لماذا يتناسى د.شلح أن حركة حماس تتحدث في عموم خطابها السياسي والإعلامي والعسكري عن حالة المقاومة كإنجاز للشعب الفلسطيني دون أن تتحدث بالتفصيل عن إنجازاتها الخاصة التي تتحدث عنها مختلف الإحصاءات البحثية والتوثيقية، فيما د.شلح لا يكاد يمر حوار من حواراته دون أن يتحدث عن أن حركته كانت أول من، وأول من، وأول من، رغم أن جزءًا معتبرًا وليس هينًا من هذه المعلومات والمعطيات ليس صحيحًا، بينما كان بمقدور حماس أن تنهج ذات الأسلوب، وهي الحركة الكبيرة ذات الأعمال الكبيرة، إلا أنها تترفع عن ذلك، وتطمس ذاتها، خدمة للمقاومة، وللوطن والقضية؟!
كيف يمكن للدكتور شلح أن يدعو إلى عمل وصنيع لا يؤمن به، أو على الأقل لا يسعى للوصول إليه، إذ كيف يمكن فهم واستيعاب دعوة د.شلح لتشكيل غرفة عمليات عسكرية مشتركة، تضم كافة الأجنحة والفصائل العسكرية لقوى المقاومة المختلفة تحت اسم واحد، فيما هو ذاته يتهرب من الإجابة عن أسئلة الوحدة مع حركة حماس الأكثر واقعية على الصعيد الإسلامي الفلسطيني، ويبرر التشتت وعدم الوحدة بأسباب غير موضوعية، ولا يخفي وجهته ووجهة حركته في عدم التنسيق العسكري مع حركة حماس، في ذات الوقت الذي يفاخر فيه بأقدمية وديمومة التنسيق مع كتائب شهداء الأقصى، فضلًا عن اللغة الحادة وبالغة العنف والقسوة التي تستخدمها سرايا القدس تجاه حركة حماس وجهازها العسكري"كتائب القسام"، وخصوصًا إبان عملية الزيتون الأخيرة، وما أفرزته من تهرّب المندوب العسكري لسرايا القدس من لجنة التنسيق العسكري الثلاثية، وانفراط العقد الثلاثي الذي يضم كتائب القسام وكتائب شهداء الأقصى وسرايا القدس، والذي خطط لعدد من العمليات العسكرية ضد قوات الاحتلال؟!
2-الحفاظ على المصلحة والوحدة الوطنية: