ما الذي يقصده د.شلح حين يؤكد أن تنسيق الجهود والمواقف مع حركة حماس يمكن أن يستمر وينمو إذا خلصت النوايا، وأن الوصول إلى درجة من الإخلاص ونكران الذات، وتقديم المصلحة العامة على المصلحة الحزبية الضيقة كفيل بالاتفاق على برنامج وطني موحد؟! هل يقصد حركته أم حركة حماس بهذه الاتهامات؟! وحين تكون الإجابة حاسمة باستهداف حركة حماس من وراء هذه الاتهامات، يمكن أن نحيله إلى الأسئلة التالية:
لماذا يتناسى د.شلح أن حركة حماس لم تتهم حركة الجهاد يومًا ما، أو يصدر عنها ما يسيء إليها، أو يغمز ويلمز من قناتها، مما يدلل على حرصها وقناعتها وخطابها الوحدوي، فيما لا تتورع حركة الجهاد عن صب جام اتهاماتها تجاه حركة حماس بين حين وآخر؟!