فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 291

التناقض السادس: لقد قدم الاستشهاديون رؤيتهم لحل قضية الصراع مع العدو الإسرائيلي، ربما أصابوا أو أخطئوا لكنهم اجتهدوا، فما هي رؤيتكم الآن؟. إذا كنتم مع المقاومة بكافة الوسائل لاستعادة الأرض، فالاستشهاد أهم وأخطر هذه الوسائل، والتي جعلت قادة العصابة الصهيونية يعتبرون قنبلة الاستشهاد سلاح دمار شامل يمتلكه الضعفاء في الأرض المحتلة، ولا يمكن مراقبة هذا السلاح أو التفتيش عنه. هكذا تحدث جنرالاتهم فما هو حديثكم؟ ألا تخجلون؟. وإذا كنتم مع ما يسمى بالمسيرة السلمية والتي بدأتها منظمة التحرير الفلسطينية منذ عام 1981 في مؤتمر الجزائر، وقبلها فعلها السادات في نوفمبر 1977م بمبادرته زيارة القدس وما أعقبها من اتفاقيات، فهل رأيتم سلامًا ليتحقق منذ ربع قرن؟، وهل التزمت حكومة الكيان العنصري بأي اتفاق سلام أو هدنة أو خطة طريق أو تفاهمات أو لجان رباعية وثلاثية؟ وهل عكرت ريم وأخواتها صفو هذا السلام المزعوم؟، وهل لو انتهت العمليات الاستشهادية ومعها كل صنوف المقاومة وسلمت الفصائل كافة أسلحتها هل يتحقق السلام؟، وهل من مجيب، أم سوف تختفي الإجابات خلف الجدار الفاصل الذي بناه شارون؟.

التناقض السابع: إذا كان البعض يعتبر أن القضية الفلسطينية لا تخص إلا أصحابها فلماذا تشغلون بالكم بامرأة ترى نفسها صاحبة القضية، بعد أن تحدثت أدبياتكم عن المشكلة الفلسطينية ولعبة التسوية وعملية السلام، ويتحدث البعض بحياد بارد عن ما يسمى بالجانبين ويقصد أو يساوي بين الفلسطيني الأعزل صاحب الحق والصهيوني المدجج بالسلاح النووي وهو المعتدى على الحقوق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت