وتقول أم عطية الأنصارية"غزوت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سبع غزوات أخلفهم في رحالهم وأصنع لهم الطعام، وأداوي الجرحى."
ويؤكد الشيخ وفا أن ما قامت به بعض الفتيات الفلسطينيات المجاهدات من عمل استشهادي يعد رسالة خطيرة وجديدة للإسرائيليين بأن المسلمين مستمرون في جهادهم حتى استرداد الأرض حتى لو قتل الرجال فسوف تقوم النساء بما يقوم به أعتى الرجال.
في ذات السياق يشدد الشيخ محمد الجزار عضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف على أن"هناك صفحات ناصعة من تاريخ الجهاد النسائي تبرهن على مدى مشروعية الأعمال البطولية التي قامت بها الفتيات الفلسطينيات."
فعن الربيع بنت معوذ قالت: كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نسقى القوم ونخدمهم ونداوي الجرحى والقتلى إلى المدينة.
ووقفت نسيبة بنت كعب بجانب الرسول - صلى الله عليه وسلم - وهى تحمل السلاح وتحارب الأعداء حين انهزم المسلمون بسبب مخالفتهم الخطة التي رسمها الرسول وكان لصمود الرسول - صلى الله عليه وسلم - وعدد من المسلمين ونسيبة الفضل في عودة المسلمين إلى ميدان المعركة.
ومن قبل قامت أسماء بنت أبى بكر بدور الفدائية والبطولة فقد كانت تراقب الكفار أثناء هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم يرافقه أبوها، وقد شقت خمارها نصفين ، فكانت تضع في أحد النصفين الطعام للرسول ولأبيها وتقوم بتوصيله لهما ولذلك سميت بذات النطاقين.