الصفحة 10 من 352

وفي حرب 1967 قام الجيش الصهيوني بتصفية عشرة آلاف جندي مصري في سيناء بعد استسلامهم للقوات الصهيونية، وتعد هذه أبشع مجزرة حربية في القرن العشرين. والغريب أن المصريين سكتوا بشكل لافت عن هذه المجزرة، علمًا بأن تصفية هؤلاء الأسرى تمت بعلم كامل من الإدارة الأمريكية زمن إدارة الرئيس جونسون، بل إن الدولة العبرية دمرت البارجة الأمريكية"ليبرتي"لأنها اكتشفت عن طريق صور الأقمار والرادارات حقيقة المجزرة الصهيونية، فدمرتها أيضًا بعلم الإدارة الأمريكية. (راجع ذلك في كتاب كتلة من الأسرار للباحث الأمريكي جيمس بامفورد- المشاهد السياسي عرض وتلخيص) .

ولم تكن انتفاضة الأقصى عن جرائم اغتيال الأسرى ببعيد، فقد قام الصهاينة بتصفية الشهيد يوسف ريحان (أبو جندل) إبان اجتياح مخيم جنين شهر أبريل 2002م، وتصفية خمسة من عناصر وضباط الأمن الوطني بزيهم الرسمي وهم نيام داخل إحدى الشقق في مدينة رام الله إبان حملة"السور الواقي"نهاية آذار 2002م، والعديد من الأسرى الشهداء الذين تمت تصفيتهم بدم بارد بعد اعتقالهم أمام عائلاتهم وأهليهم فيما هو موضح في ثنايا هذا الكتاب.

اغتيال المفكرين والمثقفين والسياسيين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت