وعلى التحقيق، ويندرج معه ابن عامر ويعقوب وخلف وحمزة في الوصل، وتراعي حذف الياء لابن عامر، ثم تعطف الصلة مع قطع الجميع، ثم وصل الثاني، ثم بالأوجه الأربعة مع التكبير، ثم مع التهليل، ثم مع التحميد، ثم وصل الجميع، ثم وجهي آخر السورة مع التكبير، ثم مع التهليل، ثم مع التحميد، ثم الإبدال لأبي جعفر من] مأكول [مع قطع الجميع، ثم وصل الثاني، ثم بالأوجه الأربعة، ثم وصل الجميع بلا تكبير، ثم مع التكبير مراعيًا في كل وجه حذف الهمزة من] لإيلاف[.
الأوجه التي بين سورتي قريش والماعون
ثم تجمع من قوله تعالى:]وآمنهم من خوف [إلى قوله تعالى:] ... بالدين [تأتي بقطع الجميع، ثم وصل الثاني، ثم بالأوجه الأربعة مع التكبير، ثم وصل الجميع بلا تكبير، ثم مع التكبير مراعيًا في كل وجه التسهيل لنافع في] أرأيت[، ثم الإبدال للأزرق، ثم مع التحقيق، ثم الإدغام لأبي عمرو ويعقوب، ثم حذف (18/ب) الهمزة للكسائي بين السورتين، للأزرق مع التسهيل، ثم الإبدال وتعطف عليه التحقيق، ثم الإدغام ثم الوصل بين السورتين مع النقل ومع التسهيل، ثم الإبدال، ثم الوصل لأبي عمرو وتعطف الإدغام ثم السكت على التنوين
] من خوف [له لأجل الهمزة، ثم الصلة وتراعي ما تقدم غير مرة من الأوجه لقالون وابن كثير، ثم الإخفاء في] من خوف [لأبي جعفر، وتأتي بالأوجه التي تقدمت كذلك امرأة، ثم تكمل الأزرق من مد البدل فتأتي بالمتوسط والطويل من] وآمنهم [مع الأوجه التي بين السورتين له التي تقدم تكرارها، ثم إذا اجتمعت سورة الدين تكبر لابن كثير عند آخرها فتقول:] ويمنعون الماعون [اللَّه أكبر، ثم] ويمنعون الماعون [لا إله إلا اللَّه واللَّه أكبر، ثم] ويمنعون الماعون[لا إله إلا اللَّه واللَّه أكبر وللّه الحمد، وكذا تفعل عند آخر كل سورة تريد الوقف على آخرها من آخر الضحى إلى آخر الناس سواء كنت في الصلاة أم في غيرها.
الأوجه المتعلقة ببداية سورة الكوثر
ثم إذا أردت أن تشرع في قراءة]إنا أعطيناك الكوثر [إلى آخر القرآن كما جرت عليه عادة الناس من ختم القرآن (19/أ) فتأتي بالاستعاذة، وألفاظها: (أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم) ومعلوم أن أوجه الاستعاذة مع البسملة مع أول السورة أربعة، أولها: قطع الجميع، ثم وصل الثاني، ثم عكسه، ثم وصل الجميع، فتأتي بقطع الجميع، ثم وصل الثاني، ثم تأتي بالأربعة أوجه مع التكبير مراعيًا في كل وجه قصر المنفصل في:] إنا أعطيناك الكوثر[لقالون والأصبهاني وابن كثير وأبي عمرو وهشام من طريق الحلواني وحفص من طريق الفيل ويعقوب وأبي جعفر، ثم مده مقدار ألف ونصف إذا قرأت بالمراتب لمن قصر المنفصل، ما عدا ابن كثير وأبي جعفر فإنهما يقصران بلا خلاف، ثم تمده مقدار ألفين لهشام من طريق الداجوني وابن ذكوان من طريق الصوري وأحد طريقي الأخفش والكسائي وخلف والبزار، ثم تمدّ مقدار ألفين ونصف لعاصم من غير طريق الفيل، ثم تمد مقدار ثلاث ألفات للأزرق والطريق الثاني للأخفش وحمزة، وإن قرأت بمرتبتين فالطويل للأزرق وأحد طريقي الأخفش وحمزة، والوسطى (20/ب) لمن علاه ممن يمد المنفصل أو يقصره بخلاف، ثم تعطف الأوجه الأربعة مع التهليل، ثم مع التحميد لابن كثير، ثم تأتي بالوجه الثالث من أوجه الاستعاذة، وهو وصل الاستعاذة بالبسملة والوقف عليها، ثم مع وصلها بأول السورة، ثم تأتي بهذين الوجهين مع إدخال التكبير بين الاستعاذة والبسملة في كل وجه منهما مراعيًا في كل وجه ما تقدم من قصر المنفصل ومدّه لمن ذُكِرْ، ثم تدخل التهليل لابن كثير بين الاستعاذة والبسملة مع القطع عليها، أو مع وصلها، ثم التحميد كذلك.
الأوجه التي بين سورتي الكوثر والكافرون
ثم تجمع من قوله تعالى:] إن شانئك هو الأبتر [إلى قوله تعالى:] ما أعبد [فتأتي بقطع الجميع، ثم وصل الثاني، ثم بالأوجه الأربعة مع التكبير مراعيًا في كل وجه قصر المنفصل على عدم الصلة، ثم إمالة] عابدون [لهشام من طريق الحلواني، ثم الصلة، ثم مده ألف ونصف لمن تقدم، ثم تميل] عابدون [لهشام، ثم الصلة، ثم مقدار ألفين للداجوني عن هشام ولا تميل] عابدون [، ولابن ذكوان والكسائي وخلف، ثم مقدار ثلاث ألفات للأخفش (21/أ) عن ابن ذكوان، ثم مقدار ألفين ونصف لعاصم ما عدا الفيل، وإن قدّمت مدّ عاصم على الأخفش كان أنسب، ثم تعطف الأوجه الأربعة مع التهليل لابن كثير، ثم مع التحميد، ثم وصل الجميع بلا تكبير، ثم مع التكبير مراعيًا ما تقدم، ثم مع التهليل، ثم مع التحميد، وقدمناه على ورش لأنه أنسب، وإن أردت أن تقدم ورشًا فتنقل في] الأبتر [مع قطع الجميع، ثم وصل الثاني، ثم الأوجه الأربعة مع التكبير، ثم وصل الجميع بلا تكبير، ثم مع التكبير آتيًا في كل وجه بقصر المنفصل ومده مقدار ألف ونصف للأصبهاني، ثم ثلاث ألفات للأزرق مع ترقيق الراء وتفخيمها من] الكافرون [، ودخل حمزة مع الأزرق في المد أجئت نوينا الوقف على السورة الماضية فنقلنا له في لام التعريف في] الأبتر [فيدخل معه في وجه التفخيم الراء، وحينئذ فالأشهر تحقيق الهمزة في] أعبد [لأنها مبدوء بها وجاز تخفيفها وقد تقرر في كيفية الهمزة المبدوء به أن تجعل الكلمة التي أولها همزة مع ما قبلها كالكلمة الواحدة فتصير الهمزة متوسطًا فتخفف