فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 42 من 50

هناك بعد ثلاث ليالي مالت صحة نايف إلى الشفاء والحمدلله..

كان الأخوة فرحين بهذا النصر فالكل منهم يدلي بتجربته وما حصل له..

خرج بندر مسرعًا إلى فناء المزرعة وقد أخذ جهاز الجوال..

تنحا بعيدًا عن الأخوة وتردد كثيرًا..

أتصل برقم بيته..

رفع السماعة أخيه الصغير سامي..

يتسمع ذلك الطفل هذا الصوت فهو ليس بغريب عنه يلاطف أخيه يداعبه بالكلام..

كانت أمه بالقرب من الهاتف ولا تدري من هذا الذي يتحدث مع سامي..

إلتفت سامي إلى أمه وقال يمه واحد يقلد صوت بندر...!!

حينها إهتزت مشاعر أمه أخذت السماعة على الفور ألو ألو..

لقد إنقطع الخط...!!

كانت توجيهات الأخوة أن تكون المكالمات بعيدة عن المنطقة التي هم فيها..

ولذلك كانت احدى الطائرات تحلق فوق سماء مكان الأخوة لذا إضطر أبوتميم أن يغلق

الهاتف على الفور..

ولم يستطع بندر أن يسمع صوت أمه الحنون..

كان الأخ بلال قد نابه الغضب على تصرف بندر بهذه الطريقة..!

مرت الأيام والأخوة في نشاط وهمه فجميع برامجهم العلمية والميدانية تسير على ما

أتفقوا عليه..

اليوم سوف تصل مجموعة جديدة لتنظم إلى صفوف الأخوة وكان عددهم 15 شاب من بلاد

شتى من اليمن من السودان من السعودية من الإمارات..

وكُلّف بندر بتولي أمور تدرباتهم وتوضويح بعض الأمور لهم..

في هذه الفترة وزع الأخوة إلى مجموعات مراقبة وإستطلاع كل مجموعة لها قائد..

يجمعوا معلومات عن أماكن العدو وعن تحركاتهم..

كان نايف في مجموعة بندر..!

وفي احدى فترات الإستطلاع كانت قاعدة كبيرة تبعد عنهم ما يقارب 50 كيلو..

وصلت مجموعة بندر بالقرب منها..

عندها قام جنود المراقبة بإطلاق النار على سيارة الأخوة..

كان الأخوة يكبرون وليس لهم خيار إلا الإنسحاب كان نايف يداعبهم يقول دعوني

أنفضهم بمحبوبتي البيكا ولكن الأوضاع لاتسمح للأخوة بالمواجهة..

كانت عدة طلقات قد إخترقت أبواب وسقف السيارة ولكن كانت في أماكن عادية..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت