وبعد صلاة الفجر أخذ الأخوة يحتسون بعض القهوة على ضوء النار فقد كان الجو يميل
للبرودة ويتلقون بعض التوجيهات المهة..
وبعد نصف ساعة أمر القائد بلال الأخوة للتوجه للمنطقة وكانت تبعد عشرين كيلو..
ذهب بندر مسرعًا توضى وصلى ركعتين يسأل الله فيها الاثخان في العدو ونيل
الشهادة..
بعدها أخذ يقبل سلاحه فقد زاد شوقه لأرض المعركة..
هناك توزع الأخوة في أماكنهم..
كانت جميع أسلحتهم خفيفة لم يكن أكبرهم إلا سلاح البيكا وقد كان من نصيب نايف..
كان قد ألح على الاخ بلال أن تكون من نصيبه..
كان جميع الاخوة على يمين الطريق وبينهم مسافات متفاوته..
وقيبل صلاة الظهر هاهي القافلة من بعيد جميع الاخوة يلهجون بالدعاء والبعض يستعيد
أنفاسه فهذه أول مرة يطلق النار على هدف حقيقي..
وعندما إنتصفت القافلة بين الأخوة أشار إليهم بلال أن يبدأو الطلق وبالفعل أصوات
الرصاص تعم المنطقة ومع ذلك كانت القافلة تسير إزداد غضب نايف وكان هو آخر الأخوة
والقافلة سوف تبتعد عنه..
خرج حاملًا سلاح البيكا صادع بالتكبير وخرج إليهم وجهًا لوجه..
ثارت نيران سلاحه صوب القافلة..
سقط نايف ممدًا على الأرض..!
بعد أن هاله صوت إنفجار وسط القافلة نعم فشاحنة الذخيرة قد إنفجرت..
رفع رأسه نايف يا إلهي...الله أكبر الله أكبر..
لقد أصبحت تلك القافلة الضخمة ركام من قطع الحديد الحامي..!!!
ينظر بندر لايصدق مايراه يمسح الغبار عن وجهه..
الله أكبر خر ساجد وطال سجوده..
الأخوة يضم بعضهم بعضًا تهنيئة بهذا النصر..
تسيل دموعهم من الفرح على خدودهم..
خر الأخوة ساجدين تنشق أنفوفهم غبار المعركة..
أمر بلال الأخوة بسرعة التحرك...
بقي نايف ساجدًا صاح إليه الأخوة نايف نايف..
أسرع بندر إليه لمس ظهره سقط على الفور على جنبه..
صاح بندر إلى الاخوة أن تعالوا..
تفحص بندر نبضه إذا به على قيد الحياة ولكن يبدوا إنه متعب جدًا..