فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 37 من 50

وفي تمام 10.30 ذهب أخواته إلى بيوتهم...!

وسكن الجو في البيت من أصوات الأطفال...!

بعدها نام جميع أهله...!

واستغل الفرصة في ترتيب أغراضه..!

وكان المطلوب شنطة رياضية وكذلك تكون صغيره...!

بعد أن رتب أموره..!

أخرج تلك الورقة وبدأ يكتب وصيته...!

تكلم فيها عن الصبر وعن أجر الجهاد وفضله وأنه لم يسلك هذا الطريق إلانصرة لدين الله ولإعلاء لوائه..

ورغبة في ما عند الله..

في هذه الأثناء هاهو صوت رنين الجوال...

توضى وخرج مسرعا تاركًا وصيته على سريره وأهله نيام على أسرتهم...!!

(19) على الأطلال...

خرج بندر ليغلق الباب بهدوء وبنظرات مودع..!

فكم تربى في أكناف هذا القصر..

وكم تشهده المواقف الحزينة وبشائر الفرح في أكنافه..!

نعم كان هذا القصر قبل مدة من الزمن تعج فيه المنكرات بأنواعها...!!!

واليوم لاترى فيه إلا مشعل الأيمان يشع منه..

هكذا كانت مشاعر بندر تجاه بيته يحاول أن لاينسى شكله..

يريد أن يتذكر كل شيء فيه حتى يسلي نفسه بهذه الذكريات..

ركب بندر مع رفاقه يحدوهم الشوق إلى ميادين العز والبطولة..

سوف يحطون رحالهم بالقرب من الحدود الشمالية مدة أسبوع كامل...؟!!

ليتعلموا بعض فنون القتال وبعض المعلومات المهمة قبل أن يعبروا الحدود..

في البيت كانت الأوضاع هادئة...!!!

وقبيل صلاة الفجر قام أبوه يصلي ماكتب الله له...

وبعدها ذهب إلى مسجده وأمر أمه أن توقض بندر للصلاة..

هنا كانت المفاجأة....!!!

دخلت أمه الغرفه منادية لبندر وكانت الغرفة مظلمة...!!

وخرجت بعدها ثم عادت مرة أخرى وفتحت النور...!!

يالله أين ذهب بندر...!!

كان سطوع تلك الورقة التي على سريره قد جذبت أمه لها...!!

لتقرأ ماهو مكتوب عليها مانصه:

("إليكم جميعًا إلى أبي إلى أمي إلى جميع اخوتي لم أكن والله كارهًا لقياكم ولكن..!!"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت