فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 36 من 50

مُقِيمٌ (21) خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (22) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ إِنِ

اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمَانِ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (23) قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ

وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ

وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (24) ..

هنا إرتفع صوت النحيب الصف من خلفه فقد إرتفعت أصوات بكائهم

بعد الإنتهاء من الصلاة كأن شي لم يكن...!!

الناس إنصرفوا إلى مشاغلهم..

كان أبو بندر حس بشيء ما حول وضع بندر كلامه وحديثه والأيات التي يتلوها تخص الجهاد..!

بعد أن إنصرف الناس دنى بندر من أبوه يشاوره في أمر العشاء..!

قال الأمر لك..!

إنصرف بندر ليأتي بالعشاء...!

سكنت نفسه وهدأت...

وعند العشاء أجتمع أهله حول المائدة..!

وفي الأثناء بندر لم تقبل نفسه العشاء...

نظر إلى هذه الإجتماع المبارك..

يحاول أن يروي عيناه من رؤية أهله ينظر يمنة ويسره..

لم يشعر بنفسه إلا والدموع تنهار من عينه..!!

حاول أن يتمالك نفسه ولكن أنى له ذلك وهي نظرات وداع..!

نظر إليه أبوه قائلًا مابالك يابندر؟

هنا وقع بندر في مأزق فماذا سيقول..؟

كذلك بقية أهله تركوا الأكل وأجتمعوا حوله قد إنتابهم المشهد..!

حاول أن يستخدم التورية في هذا الموقف....!

قال لهم إن أحد أصحابه توفى...؟

قال أبوه خالد أما من؟

قال لايقال له بدر.. صاحب قديم لي..!

وذهب بندر إلى غرفته بعد إنتهاء الموقف بسلام...!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت