فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 31 من 50

وفي صباح يوم الثلاثاء ذهب إلى الجامعة..

وكأن شي لم يحدث سوى أنه يسرح في تفكير عميق..

شيء يلاحظ عليه..!

وفي احدى المحاظرات كان الدكتور يتكلم عن الفتن...

ودار الحديث حتى وصل إلى الأوضاع في العراق..

وبدأ يسب ويشتم ويخطئ المجاهدين ويقول إن ما يحص في العراق فتنة عمياء..

وهكذا كان يتكلم...!!

بندر حاول أن يتمالك أعصابه..

ولكن...!!!

تفجرت براكين غضبه...

رفع يده أن يريد المداخله وقد أحمرت عيناه وأنتفخت أوداجه...

قال الدكتور تفضل..

قال مهلًا أيه يا متقاعس...!

سبحان الله لم تنصرهم بنفسك ولا بمالك وفوق هذا تطعن فيهم...!

أتق الله في نفسك وأنت المدعي فأين الدليل..

الدكتور يترنح بين كلمات بسيطة يفصل بينها بكلمة فتنة وأما الدليل فلم يتطرق له..

قال الدكتور: ولكن أين الراية التي يقاتلون تحتها؟

قال بندر ثم ماذا بعد قال الدكتور ثانيًا ألا تعلم أن أهل العراق أهل شقاق ونفاق..

قال الدكتور يكفي هذه المحاور ببطلان الجهاد هناك....!

ثم أعلم أن حكم صدام حكم غاشم فمن المصلحة أن يزول حكمه فالظلم لا يمكن أن يستمر...!!

تبسم بندر وقال جميع ما أوردت حجج وهاية قد تكلم فيها أهل العلم فإن كنت من أصحابه فأرجع إلى مسائلهم..

أرتفعت الأصوات قليلًا..

قام بندر ليخرج من القاعة وعند الباب إلتفت على أصحابه في القاعة وقال على الجامعة السلام..

إن كنا سنصمت وأعراض أهل الجهاد ينال منها..

مشهد عجيب جميع طلاب القاعة لم يتوقعوا هذا الكلام من بندر..!

كيف وهو في المستوى الثامن في فترة تحسين علاقته مع الدكاترة حتى يحضى بدرجات عالية..

بل حتى الدكتور لم يستطع إكمال المحاظرة لحرارة الموقف...

خرج بندر من الجامعة ولم يخطر بباله أن يقف على بابها مرة أخرى..

ذهب يرتب أمور سفره..

فلم يبقى إلا ساعات معدودة على سلوك درب المسير..

(17) لحظات عابرة..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت