فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 16 من 50

لم يتمالك بندر نفسه سالت دموعه مسرعة أصبح صدره يغلي أنفجر بالبكاء ..

ألتفت الشيخ إليه قائلًا قل خير يابندر أدع الله له بالقبول فماذا عساه أن ينفع البكاء..

لم يعلم الشيخ ما أبكى بندر ظن منه أنه قد بكى لفراقه نعم هو يبكي على فراقه ولكن ماقبل الفراق أشد حرقة..

نطق بندر بما كان في قلبه فلا يزال يحتاج إلى مزيد من الفضفضة..

كان الشيخ ينصت إلى ما يتكلم به بندر عن ماسبق وقد تأثر لذلك..

علم الشيخ بأن بندر لم يزل حديث العهد بالإستقامة..

أقترح الشيخ أن يرافقوه إلى أداء العمرة..!

نظر بندر إلى خالد وقد أبتسما أبتسامة الموافقه..

سوف تتجه راحلتهم إلى أراضي مكة المكرمة بعد صلاة العشاء..

خرجا من بيت الشيخ على أمل التواعد بعد صلاة العشاء..

لا تسل عن مشاعرهم رحلة إلى مكة وبمرافقة الشيخ شي رائع..

(9) اتضاح معالم..

وفي طريق سيرهم قام بندر بضرب طبلون السيارة بقوة..!!

ألتفت خالد إليه ما الامر..؟

قال والله مشاعري لا توصف هل سوف نذهب إلى بيت الله الحرام هل سأرى الكعبة وأقبل الحجر..

قال خالد ولكن لماذا تضرب الطبلون بهذه الطريقة..!

نطق بندر أحمد ربك ما جت على رأسك..!!!

تعالت ضحكاتهما..

قال خالد بندر لا نتأخر على الشيخ خلنا صلاة العشاء وحنا عنده..

-خالد الشيخ يقول بعد العشاء يعني ماهو مباشرة مالها داعي نضايق الشيخ..

-بندر حتى مالها داعي نتأخر على الشيخ..

كان الرأي الناتج هو أن يصلوا العشاء في الحي الذي يسكن الشيخ فيه..

-بندر ودنا نشتري ملا بس الاحرام..!

-خالد خلها في الميقات تأخذ على مقاسك وشهوله مستعجل..!

وبالفعل عندما وصوا إلى بيت الشيخ بعد صلاة العشاء كان يضع أغراضه في السيارة..

قال الشيخ ما شاء الله على الموعد..

ركبوا السيارة وأنطلقت الرحلة وكان الشيخ هو من يقود السيارة..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت