جاري البحث عن بندر ذهبوا إلى الأماكن التي كان يرتادها إلى أصحابه البعيدين ولكن لاجدوى..
فبندر أصبح ذلك المسجد يملك مساحة كبيرة من قلبه..
تمر الساعات والأيام هاهو عصر يوم الأربعاء وقت اللقاء الذي طال إنتظاره..!
خالد يتصل ببندر أن سوف أصلي في المسجد معك كي نذهب إلى الشيخ..
خالد تعجب من أمر بندر هل هو إمام المسجد..؟
لقد كان الذي صلى بالجماعة ذلك الفرض هو بندر..
بعد الفراغ من الصلاة ركب خالد السيارة وهو ينتظر بندر..
هاهو بندر وهيئيه المتواضعة ييحث خطاه مسرعًا إلى السيارة..
كانت لحظات تأمل بالنسبة لخالد سبحانك يالله يامن بيدك قلوب العباد..
اللهم إني أسألك الثبات لي وله وحقق لنا أمانينا..
ركب بندر السيارة ألقى التحية الكل يبادل الآخر بإبتسامته فالمشاعر متحدة..
سأل خالد بندر ماهو وضع المسجد..؟
أبتسم بندر قائلًا الإمام مريض هذه الأيام وهو وكلني صلاة الظهر والعصر هذا الأسبوع أسأل الله أن يشفيه..
أتضحت الصورة لدى خالد..!
يطير بهم الشوق للجلوس والسماع من ذلك الشيخ..
ومشوا كما وصف لهم الشيخ الطريق..
هاهو الشيخ قد وقف أمام بيته ينتظرهم..
ما أجمل عبارات الترحيب منذلك الفم..
لم يجدوا فرصة لكي يسألوا عن أخباره فهو لم يزل يرحب ويهلي بهم حتى دخلو المجلس..
لقد كانت القهوة في إنتظارهم ..
الموقف محرج الشيخ هو من يصب القهوة..
قام خالد ليأخذ الدلة من الشيخ ولكن الشيخ بادره بكلمة لاوالله لن يصبها إلا أنا..
فأنتم الضيوف وكيف يكون الضيف هو المضيّف..!!
بعد هذا جلس الشيخ إلى جانبهم قائلًا حرصت على اللقاء بكم لأنكم أصحاب ذلك البطل"بدر"..
حدثوني عنه..؟
حنى بندر رأسه فماذا عساه أن ينطق عن ذلك البطل وهو من قد آذاه..!!
تكلم خالد عن ما يعرفه عن بدر من حلم وتواضع وحرص على الخير بشتى صنوفه..
وفي أثناء حديثه عن بدر..