كان الجو لا يزال هناك حواجز بينهم وبين الشيخ وإلا لقال خالد دع القيادة لنا ياشيخ ولكن..
وقفوا عند محطة وقود هنا أنتهز الفرصة خالد وطلب من الشيخ أن يتنازل عن القيادة..
أبدا الشيخ موافقته..
(( الله أكبر الله أكبر الله أكبر سبحان الذي سخر لنا هذا.... ) )
نعم هاهم قد فارقوا البنيان قاصدين مكة..
كان الشيخ صاحب حديث لا يمل عندما يذكر من مواقف السلف..
أو عندما يتكلم عن مسئلة بتفصيله الرائع ..
كان يطرح مسابقة علمية بحيث يطرح حديث ثم يستخرجون من أي فائدة كانت ثم يبدأ الشيخ
في طرحه ما يستفاد من الحديث والمسائل المتعلقه به..
وكان من الأحاديث التي طرحها..
يقول الشيخ هذا الحديث كثير ما يتردد على مسامعنا..
الحديث المشهور (خيركم من تعلم القرآن وعلمه) ..
قام الشيخ بتفصيل ما يتعلق بهذا الحديث تحدث عن فضل تلاوة القرآن وعن تدبره وعن الوسائل
المعينة على حفظه كان كلامه جدًا مشوق..
ثم تكلم عن خيرية الأمة وماهي الأشياء التي ذُكرت فيه الخيرية..
من الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وكذلك التفقه في الدين وتعلم القرآن وتعليمه..
ثم ألتفت إلى خالد وسأله كم تحفظ من القرآن ..؟
كان خالد محرج قال ياشيخ أقولها وفي قلبي حسرة كنت قد ختمته ولكن بسبب هجري له فقد نسيت
الكثير منه ولكن بعدما سمعت كلامك ياشيخ تجددت الهمة لدي وبإذن الله سوف أسعى جاهدًا لحفظه..
ثم ألتفت الشيخ إلى بندر الذي قد أعلنت الحروف إنسحابها من ذاكرته..
تلعثم وقال قصار السور ولكن بعد كلامك هذا ياشيخ بإذن الله سوف أتعاهد نفسي حتى أحفظه..
ثم تنقل الحديث إلى أطراف كثيرة..
حتى رسى الكلام عند أخبار المسلمين..
تكلم الشيخ عن الاوضاع في أرض الأفغان وتخاذل كثير من المسلمين عن نصرتهم..
سأل خالد الشيخ عن الذهاب إلى أرض الجهاد ..
قال الشيخ والله إني أستحي ان أقول لشخص لا تذهب إلى الجهاد..