(( قال الشيخ ابن باز: رواه أبو داود والنسائي في عمل اليوم والليلة بإسناد حسن وهذا لفظه لكنه لم يذكر( حين يمسي ) وأخرجه ابن حبان بلفظ النسائي من حديث ابن عباس رضي الله عنه. ص (31 ) )
وكَانَ يدعو حينَ يُصبح وحينَ يُمْسِى بهذِهِ الدعَواتِ: (( اللَّهُمَّ إنِّى أسْأَلُكَ العَافِيَةَ في الدُّنْيَا والآخِرَة، اللَّهُمَّ إنِّى أَسْأَلُكَ العَفْوَ وَالعَافِية في دِينِى وَدُنْيَاىَ وَأهْلِى وَمَالِى، اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِى، وآمِنْ رَوْعَاتِى، اللَّهُمَّ احْفظْنِى مِنْ بَيْن يَدَيَّ، وَمِنْ خَلْفِى، وَعَنْ يمينى وَعَنْ شِمَالِى، وَمِنْ فَوْقِى، وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِى ) )صححه الحاكم
[ قال الشيخ ابن باز وهو حديث جيد وهو من أحاديث البلوغ فيقال في الصباح والمساء ]
( قال الشيخ ابن باز: أخرجه الإمام أحمد في المسند وأبو داود والنسائي وابن ماجة وصححه الحاكم . ص( 31 )
وقال: (( إذَا أصْبَحَ أحَدُكُم، فَلْيَقُلْ: أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ المُلْكُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ، اللَّهُمَّ إنِّى أَسْأَلُكَ خَيْرَ هذَا الْيَوْمِ: فَتْحَهُ وَنَصْرَهُ وَنُورَهُ وَبَرَكَتَه وَهِدَايَتَهُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِيهِ وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ، ثُمَّ إذَا أمْسَى، فَلْيَقُلْ مِثْلَ ذلِكَ ) )حديث حسن
وذكرَ أبو داود عنه أنه قال لِبعض بناتِهِ: (( قُولِى حِيْنَ تُصْبِحِينَ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إلاَّ بِاللَّهِ العَلِىِّ العَظِيمِ، مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ، وَمَا لَمْ يَشَأ لَمْ يَكُنْ، أعْلَمُ أنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَىْءٍ قديرٌ، وأنّ اللَّه قَدْ أحَاطَ بِكُلِّ شَىْءٍ عِلْمًا، فَإنَّهُ مَنْ قَالَهُنَّ حِينَ يُصْبِحُ، حُفِظَ حَتَّى يُمْسِىَ، وَمَنْ قَالَهُنَّ حِينَ يُمْسِى حُفِظَ حَتَّى يُصْبِحَ ) ).
( مغرب الأحد 16 / 8 / 1413 هـ )