[ قال الشيخ ابن باز: إذا كان يعلم أن محلهم بعيد فإن له أن يزيد على الثلاث أما إذا غلب على ظنه أنهم يسمعون فلا يزيد على الثلاث . وهذه الأجراس للاستئذان والمنهي عنه هي الأجراس المعلقة على الدواب ]
فصل
فى المستأذِن كيف يرد إذا سُئِل عن اسمه
وكان من هَدْيه أن المستأذِنَ إذا قِيلَ له: مَنْ أنْتَ؟ يقول: فلانُ بنُ فلان، أو يذكر كُنيته، أو لَقبه، ولا يقول: أنا، كما قال جِبْرِيلُ للملائكة في ليلة المعراج لما استفتح بابَ السماء فسألوه: مَنْ؟ فقال: جِبريلُ، واستمر ذلك في كل سماء سماء.
وكذلك فى (( الصحيحين ) )لما جَلَس النبى صلى الله عليه وسلم في البُسْتَان، وجاء أبو بكر رضى اللَّه عنه، فاستأذن فقال: (( مَن ) )؟ قال: أبو بكر، ثم جاء عمر، فاستأذنَ فقالَ: (( مَن ) )؟ قال: عمر، ثم عثمانُ كذلك.
وفى (( الصحيحين ) )، عن جابر: أتيتُ النبى صلى الله عليه وسلم، فدققتُ البابَ فقال: (( مَن ذا ) )؟ فقلت: أنَا، فَقَالَ: (( أنَا أنَا ) )، كَأَنَّهُ كَرِهَهَا.
ولما استأذنت أُمُّ هانئ، قال لها: (( مَنْ هذِهِ ) )؟ قالت: أُمُّ هانئ، فلم يكره ذِكرها الكُنية، وكذلك لما قال لأبى ذر: (( مَنْ هَذَا ) )؟ قَالَ: أَبُو ذر، وكذلك لما قال لأبى قتادة: (( مَنْ هَذَا ) )؟ قال: أبو قتادة.
[ قال الشيخ ابن باز: دل على أنه إذا قال أبو فلان صار جوابًا ]
@@@ ( مغرب الأحد 22 / 10 / 1414 هـ )
فصل
فى أن رسول الرجل إلى الرجل إذن له