[ قال الشيخ ابن باز: السنة الإنتهاء في السلام على ( وبركاته ) وجاء في بعض الروايات ( ومغفرته ) وفي سنده نظر فالسنة الوقوف عند وبركاته ومغفرته زيادة غير صحيحة وإن زاد كيف حالك كيف أخبارك فلا بأس ]
@@@ ( مغرب الأحد 29 / 6 / 1414هـ )
فصل
وكان من هَدْيه صلى اللَّه عليه وسلم أن يُسلِّمَ ثلاثًا كما فى (( صحيح البخارى ) )عن أنس رضى اللَّه عنهُ قال: كانَ رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم (( إذَا تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ أعَادَهَا ثَلاثًا حَتَّى تُفْهَمَ عَنْهُ، وَإذَا أتَى عَلَى قَوْمٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمُ سَلَّمَ ثَلاثًا ) )، ولعل هذا كان هَدْيَه في السلام على الجمع الكثير الذين لا يبلغُهم سلام واحد، أو هَدْيَه في إسماع السلام الثانى والثالث، إن ظنَّ أن الأولَ لم يحصُل به الإسماع كما سلَّم لما انتهى إلى منزل سعد بن عُبادة ثلاثًا، فلما لم يُجبه أحد رجع، وإلا فلو كان هَدْيُه الدائمُ التسليمَ ثلاثًا لكان أصحابُه يُسلِّمونَ عليه كذلك، وكان يُسلِّمُ على كُلِّ مَن لقيه ثلاثاَ، وإذا دخل بيته ثلاثًا، ومَن تأمل هَدْيَه، علِم أن الأمر ليس كذلك، وأنَّ تكرار السلامِ كان منه أمرًا عارضًا في بعض الأحيان، واللَّه أعلم.
[ قال الشيخ ابن باز: تسليمه صلى الله عليه وسلم ثلاثاُ عند الحاجة إلى ذلك كالاستئذان أو كان يسلم على قوم كثيرين فظن أنه لم يبلغهم الأولى والثانية فيسلم الثالثة ]
فصل
فى بدئه مَن لقيه بالسلام والرد على التحية بمثلها أو أفضل منها
[ قال الشيخ ابن باز: ينبغي للمسلم أن يكون متواضعًا فيسلم على من لقي وعليه أن يتحرى السنة حتى ينشرها وحتى يتحبب إلى الناس والقول بوجوب السلام على الأصل في الأوامر ليس ببعيد ولكن المشهور عند أهل العلم أن ابتداء السلام سنة ورده واجب ]