الصفحة 42 من 129

وأجود منها ما رواه الترمذى عن كَلَدَةَ بنْ حَنْبَلٍ، أنَّ صفوان بن أُمية بعثه بِلَبَنٍ وَلَبأ وَجِدَايَةٍ وَضَغَابِيْسَ إلى

النبى صلى الله عليه وسلم والنبىُّ صلى الله عليه وسلم بأعْلَى الوَادِى قَالَ: فَدَخَلْتُ عَلَيّهِ، وَلَمْ أُسَلِّمْ، وَلَمْ أَسْتَأذِنْ، فَقَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم: (( ارْجِعْ فَقُلْ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ، أأدْخُلُ ) )؟، قال: هذا حديث حسن غريب.

وكان إذَا أتى باب قوم، لم يسْتَقْبِل البابَ مِن تلقاء وجهه، ولكن مِن رُكته الأيمن، أو الأَيْسَرِ، فيقول: (( السَّلاَمُ عَلَيْكُم، السَّلامُ عَلَيْكُمْ ) ).

فصل

وكان يُسلِّم بنفسه على مَن يُواجهه، ويُحَمِّلُ السَّلامَ لمن يُريد السَّلام عليه مِن الغائبين عنه، ويتحمَّل السلامَ لمن يبلِّغه إليه، كما تحمَّل السلام مِن اللَّه عَزَّ وجَلَّ على صِّدِّيقةِ النساء خديجةَ بنت خويلد رضى اللَّه عنها لما قال له جبريلُ: (( هَذِهِ خَدِيجَةُ قَدْ أتَتْكَ بِطَعَامٍ، فَاقْرَأْ [عَلَيْهَا] السَّلامَ مِنْ ربِّهَا ) ) [ومِنِّى] وَبَشِّرْهَا بِبَيْتٍ في الجَنَّةِ )) .

وقال للصِّدِّيقة الثانية بنت الصِّديق عائشةَ رضى اللَّه عنها: (( هَذَا جِبْرِيلُ يَقْرَأْ عَلَيْكِ السَّلامَ ) )فَقَالَتْ: وَعَلَيْهِ السَّلامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُه، يَرَى مَا لاَ أرَى.

[ قال الشيخ ابن باز: من السنة تحمل السلام إن تيسر وإن لم يتيسر يقول ( إن شاء الله ) ]

فصل

فى انتهاء السلام إلى: (وبركاته)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت