وعلى هذا: فيُسَن لداخل المسجد إذا كان فيه جماعة ثلاثُ تحيات مترتبة: أن يقولَ عند دخولِه: بسم اللَّه والصلاةُ على رسول اللَّه. ثم يصلِّى ركعتينِ تحيةَ المسجد، ثم يُسلِّمُ على القوم.
[ قال الشيخ ابن باز: المعانقة تكون حين القدوم من السفر على الأشهر وتكون في الحضر كما كان النبي صلى الله عليه وسلم مع ابنته فاطمة والإكتفاء بالمصافحة أفضل ومثله في الجنازة وحال التوديع وإن عانق فالأمر واسع .
والرافضي والجهمي إذا علم منه ذلك فلا يبدأ بالسلام ولا يرد عليه ، وأهل البدع والمعاصي الظاهرة إذا علم أن في هجره مصلحة فيهجر فلا يتخذ صديقًا وصاحبًا وإذا كانت المصلحة له أو للإسلام في عدم هجره فلا يهجر والنبي صلى الله عليه وسلم هجر أقوامًا ولم يهجر آخرين ]
فصل
(( وكان إذا دخَلَ على أهله باللَّيل، يُسلِّم تسلِيمًا لا يُوقِظُ النَّائِمَ، ويُسْمِعُ اليَقْظَانَ ) )ذكره مسلم.
@@@ ( مغرب الأحد 22 / 6 / 1414 هـ )
فصل
فى البدء بالسلام قبل الكلام
وذكر الترمذى عنه عليه السلام: (( السَّلامُ قَبْلَ الكَلام ) ).
وفى لفظ آخر: (( لا تَدْعُوا أحَدًا إلى الطَّعَامِ حَتَّى يُسلِّمَ ) ).
وهذا وإن كان إسناده وما قبله ضعيفًا، فالعمل عليه.
وقد روى أبو أحمد بإسناد أحسن منه من حديث عبد العزيز بن أبى رواد، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم: (( السَّلامُ قَبْلَ السُّؤالِ، فَمَنْ بَدَأَكُم بالسُّؤَال قَبْلَ السَّلاَمِ، فَلا تُجِيبُوهُ ) ).
ويُذكر عنه أنه كانَ لا يَأذَنُ لِمَن لَمْ يَبْدأْ بالسَّلامِ، ويُذكر عنه: (( لا تَأْذَنُوا لِمَنْ لَمْ يَبْدأْ بالسَّلامِ ) ).
[ قال الشيخ ابن باز: العمدة على الأحاديث الصحيحة بأن السنة البداءة بالسلام لما رواه أبو داود بإسناد صحيح ( إن أولى الناس بالله من بدأهم بالسلام ]