وقد قالت عائشةُ رضى اللَّه عنها: كَانَ إذَا قَامَ مِنَ اللَّيلِ قال: (( اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإسْرَافِيلَ، فَاطِرَ السَّمَاواتِ والأرْضِ، عَالِمَ الغَيْبِ والشَّهَادَةِ، أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ، إهْدِنِى لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الحَقِّ بإذنك، إنَّكَ تَهْدِى مَنْ تَشَاءُ إلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ) ).
ورُبَّمَا قالت: كان يفتتِحُ صلاتَهُ بِذَلكَ، وكانَ إذا أوتر، ختم وتره بعدَ فَراغِهِ بِقولِه: (( سُبْحَانَ الملِكِ القُدُّوسِ ) )ثلاثًا، ويَمُدُّ بالثَّالِثَةِ صَوْتَه. [ قال الشيخ ابن باز: هذا هو السنة والرفع بالصوت في الثالثة جاء بسند صحيح عند النسائي وورد عند الدارقطني بسند جيد وهي صحيحة أنه يزيد بعد الثالثة ( رب الملائكة والروح ) وذلك في الوتر أول الليل أو آخره ]
وكَانَ إذَا خَرجَ مِن بَيتِهِ يَقُولُ: (( بسم اللَّه، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ، اللَّهُمَّ إنِّى أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَضِلَّ أوْ أُضَلَّ، أَو أزِلَّ أَوْ أُزَلَّ، أَوْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ، أَوْ أَجْهَلَ أَوْ يُجْهَلَ عَلَىَّ ) )حَدِيث صحيح. (قال الشيخ ابن باز في تحفة الأخيار( رواه الإمام أحمد وأبي داود والترمذي وابن ماجة وهذا لفظ أبي داود وإسناده صحيح ص( 39 ) . )
وقال صلى اللَّه عليه وسلم: (( مَنْ قَالَ إذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ: بِسْمِ اللَّهِ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إلاَّ بِاللَّهِ، يُقَالُ لَهُ: هُدِيتَ، وَكُفِيتَ، وَوُقِيتَ، وَتَنَحَّى عَنْهُ الشَّيْطَانُ ) )حديث حسن (قال الشيخ ابن باز في تحفة الأخيار( رواه أبو داود والنسائي والترمذي بإسناد حسن ) ص ( 37 ) )
( مغرب الأحد 2 / 8 / 1413هـ )