فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 25

وفد المرزبان على كسرى ومعه ابنه شاهان مرد ، فبينما هما واقفان بين يديه إذ سقط طائران على السور فتطاعما كما يتطاعم الذكر والأنثى فجعل كل واحد منقاره في منقار الآخر فغضب كسرى من ذلك ولحقته غيرة ، فقال للمرزبان وابنه: ليرم كل واحد منكما واحدًا من هذين الطائرين فإن قتلتماهما أدخلتكما بيت المال وملأت أفواهكما بالجوهر ، ومن أخطأ منكما عاقبته . فاعتمد كل واحد منهما طائرًا منهما ورميا فقتلاهما جميعا فبعثهما إلى بيت المال فملئت أفواهما جوهرًا . الأغاني ج: 2 ص: 93

يموت غيظًا من الوصف فحسب:

كان عمر بن عبيد الله من أشد الناس غيرة فدخل يومًا على عائشة وقد ناله حر شديد وغبار فقال لها: انفضي التراب عني فأخذت منديلًا تنفض به عنه التراب ، ثم قالت له: ما رأيت الغبار على وجه أحد قط كان أحسن منه على وجه مصعب قال فكاد عمر يموت غيظًا . الأغاني ج: 11 ص: 192

الغيرة ألزمته البيت:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت