فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 25

عن ابن القداح قال: كانت للربيع جارية يقال لها أمة العزيز فائقة الجمال ناهدة الثديين حسنة القوام فأهداها إلى المهدي . فلما رأى جمالها وهيئتها قال: هذه لموسى أصلح فوهبها له فكانت أحب الخلق إليه وولدت له بنيه الأكابر . ثم إن بعض أعداء الربيع قال لموسى إنه سمع الربيع يقول ما وضعت بيني وبين الأرض مثل أمة العزيز . فغار موسى من ذلك غيرة شديدة وحلف ليقتلن الربيع . فلما استخلف دعا الربيع في بعض الأيام فتغدى معه وأكرمه وناوله كأسًا فيها شراب عسل . قال فقال الربيع: فعلمت أن نفسي فيها وأني إن رددت الكأس ضرب عنقي مع ما قد علمت أن في قلبه علي من دخولي على أمه وما بلغه عني ولم يسمع مني عذرًا فشربتها ، وانصرف الربيع إلى منزله فجمع ولده وقال لهم إني ميت في يومي هذا أو من غد فقال له ابنه الفضل: ولم تقول هذا جعلت فداك . فقال: إن موسى سقاني شربة سم بيده فأنا أجد عملها في بدني . ثم أوصى بما أراد ومات في يومه أو من غده ثم تزوج الرشيد أمة العزيز بعد موت موسى الهادي فأولدها علي بن الرشيد . تاريخ الطبري ج: 4 ص: 617

غيرة ملك على نساء رعيته:

كان زنكي من خيار الملوك وأحسنهم سيرة وشكلًا ، وكان شجاعًا مقدامًا حازمًا خضعت له ملوك الأطراف ، وكان من أشد الناس غيرة على نساء الرعية ، وأجود الملوك معاملة وأرفقهم بالعامة . البداية والنهاية ج: 12 ص: 221

وهل من الطير غيرة ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت