فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 25

4)الترف والانغماس في شهوات الدنيا . ومن ذلك ماتقدمت الإشارة إليه في قصة يوسف - عليه السلام - معى امرأة العزيز ضعيف الغيرة .

5 )تحول الغيرة إلى تقاليد وعادات قابلة للتغير لا سيما مع طول الأمد وتغير أحوال الناس .

عن أبي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الغيرة من الايمان والمِذاء من النفاق قال قلت ما المذاء قال الذي لا يغار . رواه البزار وفيه أبو مرجوم وثقه النسائي وغيره وضعفه ابن معين وبقية رجاله رجال الصحيح مجمع الزوائد ج: 4 ص: 327 وضعفه الألباني في الضعيفة (1808)

6 )اقتراف الفواحش:

فإن أهل الفواحش من أضعف الناس غيرة ، وذلك لأن القلب إذا قبل أمرًا زينه لصاحبه فيرى مساوئه في قالب من الحسن . قال تعالى { أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنًا } .

أما أهل الغيرة فهم من أبعد الناس عن الفواحش .

قال بعض حكماء العرب: ( ما فجر غيور قط ) يعني أن الغيور هو الذي يغار على كل أنثى . مجمع الأمثال ج: 2 ص: 292

7 )تفريط المسلمين في شريعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مما أدى إلى انتشار الفواحش والمنكرات ، وتحولها إلى أمر عادي لا غضاضة فيه عند كثير من الناس ، حتى إن الغيور ليعد غريبًا في بعض المجتمعات . وكما قيل: كثرة الإمساس تذهب الاحساس .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت