قال أبو العالية: كل ما في القرآن من حفظ الفرج فهو عن الزنا والحرام إلا في هذا الموضع فإنه أراد به الاستتار حتى لا يقع بصر الغير عليه . ا.هـ تفسير البغوي ج: 3 ص: 338
وقال النسفي: ولم يدخل (من ) هنا [ أي في قوله: ويحفظوا فروجهم ] لأن الزنا لارخصة فيه بوجه . ا.هـ تفسير النسفي ج: 3 ص: 143
قوله تعالى { ذلك أزكى لهم } :
قال القرطبي: أي غض البصر وحفظ الفرج أطهر في الدنيا وأبعد من دنس الأنام { إن الله خبير } أي عالم { بما يصنعون } : تهديد ووعيد . ا.هـ تفسير القرطبي ج: 12 ص: 226
وقال ابن كثير: أطهر لقلوبهم وأتقى لدينهم . ا.هـ تفسير ابن كثير ج: 3 ص: 283
عن أبي سعيد الخدري عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:إياكم والجلوس في الطرقات قالوا يا رسول الله ما لنا بد من مجالسنا نتحدث فيها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:فإذا أبيتم إلا المجلس فأعطوا الطريق حقه قالوا وما حقه قال:غض البصر وكف الأذى ورد السلام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
رواه البخاري ج: 2 ص: 870 ( 2333) و مسلم ج: 3 ص: 1675 (2121)
عن جرير بن عبد الله قال:سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نظر الفجاءة فأمرني أن أصرف بصري . رواه مسلم ج: 3 ص: 1699 ح 2159
عن بريدة مرفوعًا: يا علي لا تتبع النظرة النظرة فإن لك الأولى وليست لك الآخرة .
قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث شريك , الترمذي 2777 و احمد 1298 و أبو داود 2149 وحسنه الألباني في صحيح الترمذي .
قال البيهقي: لك النظرة الأولى وليست لك الثانية إذا كانت الأولى لا عن قصد تعمد فإذا أعاد النظر فهو كمن حقق الخطرة . شعب الإيمان: (ج: 1 ص: 298 )
عن أسماء بنت أبي بكر قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (من كان منكن يؤمن بالله واليوم الآخر فلا ترفع رأسها حتى يرفع الرجال رءوسهم ) كراهة أن يرين من عورات الرجال .