…1) الفقه: يرى أنَّ باب الاجتهاد مفتوح ؛ حيث قال - حفظه الله تعالى - في: ( شرح الأصول الستة ) :"أمَّا القول الآخر فذهب إليه جماعةٌ من الأئمة ، وأنَّ ذلك ليس كذلك ، وهو أنَّ المجتهد المستقل يأتي في الأزمنة ، وأنَّ رحمة الله واسعة يهبها لمن يشاء من عباده ، وهذا هو الحقُّ والصَّحيح".
…2) وفي الحديث: يرى جواز التَّصحيح للمُتأهِّل ؛ حيث قال - حفظه الله تعالى - في: ( الأجوبة المختصرة على أسئلة الخيرة ) :"إلاَّ أنَّ المشهور الأظهر: جواز التَّصحيح لمن كان ذا أهلية في ذلك".
…الوجه السَّابع: وصيَّة الشيخ بحفظ كتب السُّنَّة ؛ وذلك من خلال رسْمه منهجًا لطالب العلم يُوصله إلى حفظ تلك الكتب ؛ كما قرَّره بجلاء في كتابه: (منهاج طلب العلم ) .
…ومثل هذا الصَّنيع يُنْبيك عن تعصُّب الشيخ ، ولكن للحقِّ ليس إلاَّ !
المأخذ الثالث: منْهج الشيخ في السُّلوك .
…يزْعم المُخالف أنَّ الشَّيخ يرْتضي طُرق الصُّوفية ؛ فيقرُّ باطلهم وخُرافاتهم وطُرقهم المُضلَّة ؛ ومثل هذا الزَّعم يأتي عليه الردُّ من ستة أوجه: