…الوجه الثالث: أنَّ المُعوَّل عليه عند الشيخ هو ما دلَّ عليه الكتاب والسنة وفْق منهج سلف الأُمَّة ، وفي ذلك يقول:
…1) في: ( بُغْية الحسناء شرح أحكام النِّساء ) :"الثانية: تتعلَّق بذكر المسائل ، أدلَّةً ودلالةً وتعْليلًا وما إلى ذلك مع ذكر الراجح في المسألة ، كُلُّ ذلك مع ما ذكره أئمة الإسلام وفُقهاؤه الأعلام على ميزان الكتاب والسنة عن النبي × ، وفْق فقه السلف وفهمهم السديد للنصِّ الشرعي وما يتعلَّق به من مسائِل".
…2) وفي: ( كتاب المسائل ) يقول - حفظه الله تعالى -:"والثاني: علم فروع الدين ، والمعروف بـ: ( الفقه ) . والميزان فيه قائِمٌ على ركيزتين: الأولى: الدَّليل الصَّحيح".
…الوجه الرابع: أنَّ دعوة الشيخ إلى الْتزام مذْهبٍ دراسةً وتخرجًا ، ليست بدْعًا من عنده ، بل هي جادَّةٌ مطْروقة من قبلُ:
…1) قال - حفظه الله تعالى - في: ( شرح حسن الأسوة ) :"ثُمَّ إن أئمَّة الإسلام قد ساروا بعد اشتهار المذاهب الأربعة واسْتقرارها في الدراسة على مذهب من المذاهب الأربعة ، حتَّى يُتْقن المرءُ مذهبًا من المذاهب ؛ لذا جمهور الأصوليين والفقهاء: أنَّ المرءَ لا يُسمَّى فقيهًا حتى يُتْقن مذْهبًا من المذاهب الأربعة".