…1) قال شيخ الإسلام ابن تيمية - يرحمه الله تعالى -:"وكان الأشعري أقرب إلى مذهب أحمد بن حنبل وأهل السنة من كثير من المتأخرين المنتسبين إلى أحمد الذين مالُوا إلى بعض كلام المعتزلة" (1) .
…2) وقال الإمام السَّفَّاريني - يرحمه الله تعالى -:"أهل السنة والجماعة ثلاث فرق: الأثرية وإمامهم أحمد بن حنبل - رضي الله عنه - ، والأشعرية وإمامهم أبو الحسن الأشعري - رحمه الله - ، والماتريدية وإمامهم أبو منصور الماتريدي - رحمه الله -" (2) .
…3) وقال ابن طاهر البغدادي - يرحمه الله تعالى -:"اعلموا - أسعدكم الله - أن أهل السنة والجماعة ثمانية أصناف من الناس: صنف منهم أحاطوا العلم بأبواب التوحيد والنبوة وأحكام الوعد والوعيد والثواب والعقاب وشروط الاجتهاد والإمامة والزَّعامة ، وسلكوا في هذا النوع من العلم طرق الصِّفاتيَّة من المتكلمين الذين تبرؤوا من التشبيه والتعطيل ومن بدع الرافضة والخوارج والجهمية والنَّجاريّة وسائر أهل الأهواء الضالة" (3) .
…4) وقال ابن بدران الدمشقي بلَدًا ، والحنبلي مذهبًا ، والوَّهَّابي دعوة:"فعلم مما تقدم أن الفرقة الناجية هي فرقة واحدة هي ما كان على نهج النبي × وأصحابه الكرام والتابعين لهم بإحسان من إمرار آيات الصفات وأحاديثها على ما جاءت من غير تشبيه ولا تمثيل ولا تأويل ولا تعطيل ، وأن الإمام الأشعري وأبا منصور الماتريدي كانا على هذا المذهب؛ وأن ما روي عنهما من خلافه؛ فإنه كان في مقام الرد على أهل البدع" (4) .
(1) - انظر: ( مجموعة الرسائل والمسائل ) ، [1/131] .
(2) - انظر: ( لوامع الأنوار البهية ) ، [1/73] .
(3) - انظر: ( الفَرْق بين الفِرَق ) ، [300] .
(4) - انظر: ( العقود الياقوتية في جيد الأسئلة الكويتية ) ، [61] .