…1) قال - حفظه الله تعالى - في: ( منهاج طلب العلم ) :"ثانيها: مرحلة فقه أصول معتقد أهل السنة والجماعة ، والتي خالفهم فيها أصحاب البدعة والهوى . وعمدة هذه المرحلة ثلاثة كتب ، جميعها لشيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -: الأول: كتاب العقيدة الواسطية . الثاني: كتاب العقيدة الحموية . الثالث: كتاب العقيدة التدمرية".
…2) وقال - حفظه الله تعالى - في: ( شرحه الأصول الستة ) :"ومن نافع العلوم: ما أتى به الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب - يرحمه الله - كما في جملة رسائله وكتبه".
…الوجه الخامس: تبرؤه من عقيدة الأشاعرة والماتريدية ؛ حيث لم يجعلهم من أهل السنة والجماعة أصحابِ الحق المحض ، بل جعلهم من جملة أهل البدعة والهوى:
…1) قال - حفظه الله تعالى - في: ( شرح الواسطية ) :"والأشاعرة ليسوا من أهل السنة والجماعة ، كما نص على ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - في كتابه: ( منهاج السنة النبوية ) ".
…2) وقال - حفظه الله تعالى - في: ( كتاب المسائل ) :"مع التنبيه - أحيانًا - إلى خطأ مذاهب أهل البدعة والهوى ، وربما كان بعضها أقرب إلى الحق المحض كالأشعرية ، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في: ( نقض التأسيس) ، [2/87] عنهم:"وإن كان في كلامهم من الأدلة الصحيحة وموافقة السنة مالا يوجد في كلام عامة الطوائف ، فإنهم أقرب طوائف أهل الكلام إلى السنة والجماعة والحديث . وهم يعدَّوْن من أهل السنة والجماعة عند النظر إلى مثل المعتزلة والرافضة وغيرهم ، بل هم أهل السنة والجماعة في البلاد التي يكون أهل البدع فيها هم المعتزلة والرافضة ونحوهم"أ. هـ.".
…الوجه السادس: أن إدخال الشيخ للأشاعرة والماتريدية في دائرة أهل السنة والجماعة عند مقابلتهم بالروافض الشيعة ونحوهم من الغلاة قولٌ قال به جمع من العلماء ؛ ومن أولئك: