…وكفاك دليلًا على بلوغ شيخنا فيه الغاية: أنَّه قد أُخْرج له أكثر من ستِّين كتابًا في أكثر من سبعة آلاف صفحة ، كما قد ألقى أكثر من ستِّين درْسًا في أكثر من ثلاثمائةٍ وخمسين شريطًا (1) .
…وتحدَّث في ذلك كُلِّه عن: علم العقيدة ، والفقه ، والحديث ، والسيرة النبوية ، والمقاصد ، وأصول التفسير ، وأصول الفقه ، ومصطلح الحديث ، والقواعد الفقهية ، والنحو ، والبلاغة ، والمنطق ، والكتابة ، والجمال ، والمعرفة، والسُّلوك ، والإدارة ، والتأصيل العلمي ، والتربية ، والمرأة ، والآداب، وغير ذلك .
…والأعجب من ذلك كلِّه: أنَّ هذا العطاء الوافر ، كان في أقل من سبع سنواتٍ مضت . ولاعجب إذا علمت: أنَّ هذه الدروس كانت في كلِّ يوم ، بل كانت - في أغلب الأحوال - دُبُر كل صلاةٍ مفروضة . أضف إلى ذلك كلِّه: استغلال شيخنا الدَّائم للدورات العلمية المكثفة في كلِّ عام ، وفي أكثر من بلد .
…ثامنًا: منهجه .
في العقيدة: قال - حفظه الله -:"إن الميزانَ في صحيح الاعتقاد: هو معتقدُ أهل السنة والجماعة أصحابِ الحديث والأثر ، فإن معتقدهم هو المعتقد الصَّحيح السليم بخلاف غيرهم" (2) .
(1) - وتدليلًا على ذلك ؛ فقد ذيَّلت هذا المبحث بإحصائيَّة لدروس شيخنا - حفظه الله - المقروءة والمسموعة .
(2) - انظر: ( تسهيل الحصول على سلم الوصول ) ، [14] .