كلمة أحوال شخصية أنها كلمة منقولة من القانون الفرنسى .. فيه قوانين أسره ومعاملات وحدود وقصاص كلها مستمدة من الكتاب المقدس كتاب الله القرآن الكريم وسنة رسوله صلى الله عليه و سلم .. هم يريدون الإجهاز على آخر ما بقى من شرائع الإسلام في قانون الأسرة ونحن نريد أن نجهز على ما بقى من تدخل أجنبى في الشريعة التى تحكمنا والعراك الآن قائم بين تيارين .. تيار إسلامى يحترم دينه وكتاب ربه وسنة نبيه ويحتقر المرأة التى لا تصلى والرجل الذى لا يصلى ولا يراه أهلا للتشريع .. ويوجد تيار آخر يقول: لا إله والحياة مادة وقد تربى على توجيهات كثيرة .. من التسلل الشيوعى في بلدنا ومن المعهد الاشتراكي الذى كان يدرس الاشتراكية في حلوان مقطوعة من كتاب الله وسنة رسوله .. هذا الإلحاد كما يصوره بعض الرسامين أو بعض المتكلمين لن يسمح به .. إن الإسلام حى وأمته باقية وأن المدافعين عنه من علماء الأزهر لا يزالون على قدرتهم في المنافحة وعلى قوتهم في الجواب.. إن الذين ظنوا أن قوانين الأسرة يمكن أن تلغى بجرة قلم أو بتآمر من وسائل الأعلام قد تأكدوا اليوم أن غضبة الإسلام والمسلمين في مصر سوف تجرف أمامها الغثاء وأن من يتآمرون على الإسلام لن يجدوا مجالا لحياتهم في بلدنا وأن الأزهر في شبابه الجديد وعلمائه الذين
ص _027