يريدون أن يحيوا لربهم لن يسمحوا لأى صوت ناب أن يفرض على هذا المجتمع.. ولقد سرنى أن يكون كل ما حدث مؤامرة في وسائل الأعلام وبين عدد من الصحفيين و الصحفيات أو بين عدد من القاصرين و القاصرات أرادوا أن يعبثوا بالإسلام ظنا منهم أن الحارس للإسلام نائم أو غافل. إن الشريعة الإسلامية هى المصدر الرئيسى للقانون كله وأن قانون العقوبات الحالى يجب أن يعدل فورا وفق تعاليم الشريعة الإسلامية.. إن قوانين الأحوال الشخصية التى اقترحتها وزارة الشئون يجب سحبها فورا حتى يتم التعديل في إطار من الشريعة وأن يشرف علية مجمع البحوث ورجال القضاء الشرعى .. هذا وبالله التوفيق ..