عمن نسخ بيده صحيح البخارى ومسلم والقرآن وهو ناو كتابة الحديث وغيره وإذا نسخ لنفسه أو للبيع هل يؤجر إلخ ( فأجاب (
وأما كتب الحديث المعروفة مثل البخارى ومسلم فليس تحت أديم السماء كتاب أصح من البخارى ومسلم بعد القرآن وما جمع بينهما مثل الجمع بين الصحيحين للحميدى ولعبد الحق الأشبيلى وبعد ذلك كتب السنن كسنن أبى داود والنسائى وجامع الترمذى والمساند كمسند الشافعى ومسند الإمام أحمد
وموطأ مالك فيه الأحاديث والآثار وغير ذلك وهو من أجل الكتب حتى قال الشافعى ليس تحت أديم السماء بعد كتاب الله أصح من موطأ مالك يعنى بذلك ما صنف على طريقته فإن المتقدمين كانوا يجمعون في الباب بين المأثور عن النبى والصحابة والتابعين ولم تكن وضعت كتب الرأى التى تسمى ( كتب