أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه وزر فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر ( قلت يشبه والله أعلم أن يكون قوله صدقة أي تقوم مقام الصدقة التى للأغنياء فيكون الحديث الثاني مفسرا للأول بخلاف حديث أبى موسى فإنه موجب للصدقة أو تكون صدقة نفسه على نفسه كما في حديث أبى ذر المتقدم تكف شرك عن الناس