فهرس الكتاب

الصفحة 371 من 381

أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه وزر فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر ( قلت يشبه والله أعلم أن يكون قوله صدقة أي تقوم مقام الصدقة التى للأغنياء فيكون الحديث الثاني مفسرا للأول بخلاف حديث أبى موسى فإنه موجب للصدقة أو تكون صدقة نفسه على نفسه كما في حديث أبى ذر المتقدم تكف شرك عن الناس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت