فهرس الكتاب

الصفحة 329 من 381

( وقال شيخ الإسلام (

( فصل (

ومما يتعلق بالثلاث المهلكات والمنجيات التى ذكر أنه عند المهلكات عليك بخويصة نفسك أنه قال ( شح مطاع وهوى متبع ( فجعل هذا مطاعا وهذا متبعا وهذا والله أعلم لأن الهوى هوى النفس وهو محبتها للشيء وشهوتها له سواء أريد به المصدر او المفعول فصاحب الهوى يأمره هواه ويدعوه فيتبعه كما تتبع حركات الجوارح إرادة القلب ولهذا قال الله تعالى ( ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا ( وقال ( ومن اضل ممن إتبع هواه بغير هدى من الله (

وهذا يعم الهوى في الدين كالنصارى واهل البدع في المقال والقدر كما كان السلف يسمونهم أهل الأهواء من الرافضة والخوارج وهذا الهوى موجود في كثير من الفقراء والفقهاء إلا من عصمه الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت