العقل بأهدافه ؛ يقوَى بقوَّتها ويسمُو بسموِّها ويضعف بضعفها ويغفل بغيابها ، قال الله تعالى: ( لقد خَلَقْنا الإنسان في أحسن تقويم ، ثمَّ رددناه أسفل سافلين ، إلاَّ الذين آمنوا وعملوا الصالحات ( فالإيمان بالله ( يغرس في العقل أسمَى الأهداف وأجَلُّها وأعظمها قدرًا وأثرًا وعاقبةً وهو مرضاة الله تعالى وجنَّته ، وبقوَّته تقوَى سيطرة العقل على الدوافع الأخرَى فيجنِّدها في خدمته لبلوغ الهدف ، ويستخدم العِلْم والذكاء والتفكير والجسم والمال وغيره من نِعَم الله تعالى عليه في سبيل ذلك ، وقوَّة الهدف تكون بتكرار التفكير فيه وتذكُّره بالأذكار المشروعة وعلوم الآخرة وباستخدامه في كلِّ الأعمال .