فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 42

وللفقراء والضعفاء فضلهم ، فعَن أبي ذرٍّ قال: { قال لي رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ( انظر أرفع رجلٍ في المسجد ( فنظرتُ فإذا رجلٌ عليه حُلَّة ، قلتُ: هذا ، قال: ( انظر أوْضَعَ رجلٍ في المسجد ( فنظرتُ فإذا رجلٌ عليه أخلاق - يعني ثيابًا خلِقَةً بالية - قلتُ: هذا ، فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ( لَهذا عند الله خيرٌ يوم القيامة من ملء الأرض مثل هذا ( } (رواه أحمد وابن حبان) وقال j: ( هل تُنصَرون وتُرزَقون إلاّ بضعفائكم (( صحيح البخاري) وقال: ( يدخل فقراء المسلمين الجنَّة قبل الأغنياء بنصف يومٍ وهو 500 عام (( صحيح الجامع) لذلك قال j: ( قد أفلح من أسلَم ورُزِقَ كفافًا وقنَّعه الله بما آتاه (( صحيح مسلم) وقال: ( خير الرزق الكفاف (( صحيح الجامع) .

والفقر والضعف المقصود هو ضعف وفقر المادَّة لا فقر القلوب وضعف الإيمان وتصنُّع المسكنة ولبس الثياب البالية على كثرةٍ في المال ! ( إنَّ الله جميلٌ يحبُّ الجمال ويحبُّ أن يرَى أثرَ نعمته على عبده ويبغض البؤس والتباؤس (( صحيح الجامع) و ( المؤمن القويّ خيرٌ وأحبُّ إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كلٍّ خير (( صحيح مسلم) والمقصود: قوَّة الإيمان والثقة بالله تعالى والتوكُّل عليه ، والحزم والصلابة في الحقّ ، والشجاعة والإقدام والتضحية في سبيل الله تعالى ، والرفق واللين مع المسلمين وفي الدعوة إلى الله تعالى ، والسموّ والترفُّع عن الدنيا وزخرفها ، والصبر والمثابرة والإصرار في طلب مرضاة الله ( ، والصدق والإخلاص في محبَّة الله ( ورسوله j والمؤمنين وبغض أعداء الله ( وكلّ ما يبغضه الله ورسوله j .

العقل والهدف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت