قال الله (: ( زُيِّنَ للناس حُبُّ الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضَّة والخيل المسوَّمة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب ، قل أؤنبئكم بخيرٍ من ذلكم للذين اتقوا عند ربِّهم جنَّاتٌ تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وأزواجٌ مطهَّرةٌ ورضوانٌ من الله والله بصيرٌ بالعباد (( 14-15 آل عمران) وقال: ( المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خيرٌ عند ربِّك ثوابا وخيرٌ أملا (( 46 الكهف) وقال النبي j: ( من كانت الدنيا هَمّه فَرَّقَ الله عليه أمره وجَعَلَ فقره بين عينيه ولم يأته من الدنيا إلاّ ما كُتِب له ، ومن كانت الآخرة نيَّته جَمَعَ الله له أمره وجَعَلَ غِنَاه في قلبه وأتته الدنيا وهي راغمة (( صحيح ابن ماجه وابن حبَّان) وقال j: ( مَن جَعَلَ الهموم هَمًّا واحدًا همّ المعاد كفاه الله سائر الهموم ، ومَن تشعَّبت به الهموم من أحوال الدنيا لم يبالِ الله في أيّ أوديتها هَلَك (( صحيح الجامع) وقال: ( حلوة الدنيا مُرَّة الآخرة ، ومُرَّة الدنيا حلوة الآخرة (( صحيح الجامع) وقال: ( مَن أحبَّ دنياه أضرَّ بآخرته ومَن أحبَّ آخرته أضرَّ بدنياه فآثِروا ما يبقَى على ما يفنَى (( صحَّحه الحاكم والذهبي) وقال: ( ازهد في الدنيا يحبُّك الله وازهد فيما عند الناس يحبُّك الناس (( صحيح الجامع) وقال: ( إيَّاك والتنعُّم فإنَّ عباد الله لَيْسُوا بالمتنعِّمين (( صحيح الجامع) وكيف يتنعَّمون والموت يطلبهم والجِنان تنتظرهم بنعيمها المذهل الدائم أبدًا ، وقال j: ( إنَّ شِرار أُمَّتي الذين غُذُّوا بالنعيم ، الذين يأكلون ألوان الطعام ويلبسون ألوان الثياب ويتشدَّقون في الكلام (( صحيح الجامع) .