وقال رسول الله j: ( إنَّ الله كريم يحبُّ الكرماء ، جواد يحبُّ الجوَدَة (( صحيح الجامع) وقال: ( إنَّ الصدقة لَتُطْفِئُ غَضَبَ الربّ وتدفع ميتة السوء (( صحيح ابن حبَّان) وقال: ( الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار (( صحَّحه الترمذي) وقال: ( صنائع المعروف تقي مصارع السوء والآفات والهلكات (( صحيح الجامع) وقال: ( داووا مرضاكم بالصدقة (( صحيح الجامع) وقال: ( كلُّ امرئٍ في ظلِّ صدقته حتَّى يُفصل بين الناس (( صحيح ابن خزيمة وابن حبَّان) يعني يوم القيامة .
وبالقرض بدأنا وبه نختم موضوعنا ، فماذا عن الدَّين الذي لك عند غيرك ؟ . . قال الله تعالى: ( وإنْ كان ذو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إلى مَيْسَرَة وأنْ تَصَدَّقوا خيرٌ لكم إنْ كنتم تعلمون (( 280 البقرة) فإنْ كان المدِين معسرًا لا يستطيع سداد دَينه فأخِّره حتَّى يستطيع ، وأنْ تتصدَّق به عليه خيرٌ لك ، فما هو الأفضل في رأيك ؛ أنْ يكون مالك عند مخلوقٍ ضعيف أم يكون عند الخالق ( ؟؟.. وقال رسول الله j: ( مَن نفَّس عن غريمه أو محا عنه كان في ظلِّ العرش يوم القيامة (( صحيح الجامع) وقال: ( مَن يسَّر على مُعسِرٍ يسَّر الله عليه في الدنيا والآخرة (( صحيح مسلم) .
السمُوُّ والعِزَّة