فهرس الكتاب

الصفحة 447 من 645

خروجهم من اليمن لمجاورتهم يهود خيبر وقريظة والنضير، وتهود قوم من بني الحارث بن كعب، وقوم من غسان، وقوم من جذام، وقوم من"بلى"1، فضلا عن أن هناك ما يشير إلى أن المرأة المقلات في الجاهلية كانت تنذر إن عاش لها ولد أن تهوده، ومن ثم فقد تهود بعض منهم، فلما جاء الإسلام أراد الأنصار إكراه أبنائهم عليه، فنهاهم الله عن ذلك2، حيث يقول سبحانه وتعالى: {لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَي} 3، كما أن اليهود قد عملوا على التبشير بدينهم بين العرب إلى حد ما.

1 تاريخ اليعقوبي 1/ 257، جواد 6/ 525

وكذا Graetz, Op. Cit., P.408. وكذا Islamic Culture, Iii, 2, P.177.

2 أديان العرب في الجاهلية ص201، إسرائيل ولفنسون: المرجع السابق ص88، السنن الكبرى للبيهقي 9/ 186، سنن أبي داود 3/ 78-79.

3 سورة البقرة: آية 256، وانظر: تفسير الطبري 5/ 407-424"دار المعارف بمصر"، تفسير القرطبي 3/ 279-282، تفسير روح المعاني 3/ 13-15، تفسير مجمع البيان للطبرسي 3/ 304-307، تفسير المنار 3/ 35-40، تفسير أبي السعود 1/ 189-190، تفسير ابن كثير 1/ 310-312،"دار إحياء التراث العربي"، تيسير العلي القدير 1/ 220-222، تفسير الكشاف 1/ 387، في ظلال القرآن 2/ 293-296، الدرر المنثور في التفسير بالمأثور 1/ 329-331، تفسير النسقي 1/ 129.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت