ينظر الأخباريون إلى جرهم على أنهم طبقتان، الواحدة من العرب البائدة، وقد كانت في مكة المكرمة على عهد عاد وثمود والعماليق1، ثم أبيدت بأيدي القحطانيين2، والأخرى من جرهم بن قحطان بن هود، وقد كانوا أصهارًا للنبي الكريم سيدنا إسماعيل عليه السلام3، وقد آلت إليهم ولاية البيت الحرام
1 الإكليل 1/ 78، نهاية الأرب للقلقشندي ص211، أخبار عبيد بن شريه ص314.
3 صبح الأعشي 1/ 314، تاريخ ابن خلدون 2/ 30، تاريخ الطبري 1/ 256، 314، ابن الأثير 1/ 103-104، 125، الإكليل 1/ 116، أخبار عبيد بن شربه ص315، 396-398، وانظر: سعد زغلول: المرجع السابق ص127-129، ثم قارن: كتاب التيجان ص177-178، ثم قارن كذلك: رواية التوراة عن زواج سيدنا إسماعيل بمصرية وليس بيمنية"تكوين 21: 21". وانظر: El, I, P.1066