ومع ذلك، فإن شعب وبار -في رأي كثير من المستشرقين- إنما هو من الشعوب الخرافية، وليس هذا بالأمر الغريب على قوم يرون في كل الكتابات العربية، أو معظمها، شيئًا أقرب إلى الخرافة منه إلى الحقيقة3، غير أن بعضًا منهم، ممن قدر له زيارة الأماكن التي ذهب الأخباريون إلى أنها أرض"وبار"لا يرون هذا الرأي4، كما أن ذكرى"وبار"لا تزال في ذاكرة العرب حتى اليوم، ففي الربع الخالي أماكن كثيرة يزعم الأعراب أنها كانت مواضع وبار5، وإن أضافوا إليها أساطير لا يقرها منطق ولا يقبلها عقل6.
1 جواد علي: المرجع السابق ص341، وكذا
2 ياقوت 5/ 356-358، البكري 4/ 1366، منتخبات ص113.
4 جواد علي 1/ 342.
وكذا El, 4, P.1077. وكذا J.B. Philby. The Heart Of Arabia, Ii, P.353
وكذا J.B. Philby, The Empty Quarter, N.Y., 1933, P.165
6 ياقوت 5/ 357-359.