هذا كلام صريح على أن"السلمي"لم يحفظ القرآن وإن قال السلمي - عند"الرافضة"طبعًا - أنه حفظ القرآن فهو كذاب .. فكيف بعد هذا يُقال أن عند الرافضة قرآن ؟؟ فإن جاز"لسلمي"- رحمه الله - أن يحفظ القرآن فما الذي يمنع الصحابة أن يحفظوه - رضي الله عنهم - ؟؟
ويقول أبو جعفر محمد بن الحسن الصفار: في بصائر الدرجات ص 213
عن أبي جعفر الصادق انه قال:"ما من أحد من الناس يقول إنه جمع القرآن كله كما انزل الله إلا كذاب ، وما جمعه وما حفظه كما أنزل إلا علي بن أبي طالب و الأئمة من بعده . انتهى"
ويؤيد ذلك الحاج كريم الكرماني الملقب"بمرشد الأنام"قال: في إرشاد العوام"ص 221 جـ3"
أن الإمام المهدي بعد ظهوره يتلو القرآن ، فيقول أيها المسلمون هذا والله هو القرآن الحقيقي الذي أنزله الله على محمد والذي حرف وبدل .. انتهى
فها هو يصرح أن الإمام الثاني عشر - المزعوم - إذا خرج للناس سيظهر قرآن حقيقي ليس هذا القرآن الذي هو من رواية السلمي -- رحمه الله - عن الأربعة - رضي الله عنهم - .. فيا عجب .. !!
والكلام عن أن عند الرافضة قرآن آخر يطول ولعلي أختم بهذه العبارة للكاشاني حيث قال في هداية الطالبين 368:
إن عثمان أمر زيد بن ثابت الذي كان من أصدقائه هو وعدوًا لعلي ، أن يجمع القرآن ويحذف منه مناقب آل البيت وذم أعدائهم ، والقرآن الموجود حاليًا في أيدى الناس والمعروف بمصحف عثمان هو نفس القرآن الذي جمعه بأمر عثمان .. انتهى
أقول: وإن كان الكلام في هذه العبارة عن التحريف إلا أن فيها همسة لأن القرآن الذي عند علي - رضي الله عنه - فيه أسماء آل البيت مما يُبين ويُوضح لكل عاقل أن القرآن الذي رواه"السلمي"ليس هو القرآن الذي عند الرافضة ..
ويقودنا هذا الكلام الآثم لسؤالين بسيطين ..
الأول -
هل فعلًا وحقًا آل البيت عندهم هذه الخرافات ؟؟