الصفحة 10 من 177

نقول أن أهل البيت - صلى الله عليهم وسلم - ليس فيهم من هذا الكفر والزندقة شيء فإنهم - رضي الله عنهم - بلاهم الله بالكذابين عليهم من العلماء الصفويين .

يقول أبو عبد الله وهو من أئمة الرافضة , نقله عنه صاحب معرفة الرجال للكشي 71

وإن قومًا يقولون فينا ما لا نقوله في أنفسنا نبرأ إلى الله منهم، نبرأ إلى الله منهم

الصادق قال: إن المغيرة بن سعيد دس في كتب أصحاب أبي أحاديث لم يحدث بها أبي، فاتقوا الله ولا تقبلوا علينا ما خالف قول ربنا وسنة نبينا محمد، فإنا إذا حدثنا قلنا: قال الله عز وجل وقال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - //الكشي: (195)

وقال أيضًا: إنا أهل بيت صادقون لا نخلو من كذاب يكذب علينا فيسقط صدقنا بكذبه علينا عند الناس// الكشي: (257)

وعن يونس بن عبدالرحمن قال: وافيت العراق فوجدت بها قطعة من أصحاب أبي جعفر عليه السلام، ووجدت أصحاب أبي عبدالله متوافرين، فسمعت منهم، وأخذت كتبهم، وعرضتها من بعد على أبي الحسن فأنكر منها أحاديث كثيرة أن تكون من أصحاب أبي عبدالله، قال: إن أبا الخطاب كذب على أبي عبدالله، لعن الله أبا الخطاب وكذلك أصحاب أبي الخطاب، يدسون من هذه الأحاديث إلى يومنا هذا في كتب أصحاب أبي عبدالله، فلا تقبلوا علينا خلاف القرآن // الكشي: (195)

فمثل هذه الأخبار تُبين كذب هؤلاء العلماء الصفويين على آل البيت , بل إن هؤلاء الصفويون فيهم من الحقد على الإسلام وآل البيت ما الله به عليم ..

حتى ولو تسموا بعلماء التشيع فإن هذا كذب [ وسنبين الفرق بين الشيعة والرافضة ] والحقد يبدأ من سردهم"الحقد"على أهل البيت من زوجات النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتعظيم آل البيت حتى يُزلوهم منازل الإلوهية وهذا كله أهل البيت براء منه كما دلت عليه النصوص .

والثاني -

لماذا يقرأ الرافضة هذا القرآن الموجود اليوم ؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت