يجب على هذا التساؤل العالم الرافضي الجزائري حيث يقول في كتابه الأنوار النعمانية
فإن قلت كيف جاز القراءة في هذا القرآن مع مالحقه من التغيير ، قلت قد روي في الآخبار أنهم عليهم السلام أمروا شيعتهم بقراءة هذا الموجود من القرآن في الصلاة وغيرها والعمل بأحكامه حتى يظهر مولانا صاحب الزمان فيرتفع هذا القرآن من أيدي الناس إلى السماء ويخرج القرآن الذي ألفه أمير المؤمنين عليه السلام فيقرى ويعمل بأحكامه
( هذا جواب العالم الجزائري لكل سني أو شيعي أو رافضي يسأل لماذا يقرأ الشيعة أو الرافضة القرآن مع انه محرف ( 2/363
وهذه رسالة واضحة صارخة لكل رافضي أو شيعي على وجه الأرض لكي يتأمل أن مثل هؤلاء العلماء المحسوبين على التشيع أنهم نقمة على التشيع الحقيقي الجميل بل هؤلاء صفويون أقرب إلهم منهم إلي التشيع الذي يُقدر آل البيت ويحترمهم ويأمر بما أمر به آل البيت - رضي الله عنهم - حيث أمروا أبتاعهم بالانقياد لهذا القرآن والعمل به والتقيد بأحكامه وقراءة هذا القرآن وحفظه والنظر فيه ..
أليس ( علي بن أبي طالب ) - رضي الله عنه - من سادة أهل البيت - رضي الله عنهم وهو - رضي الله عنها - حد القراء الأربعة الذين أخذ المسلمون"عامة"عنهم القرآن غضا طريًا كما نزل , فكيف يأمر هذا العالم"الرافضي الصفوي"الجزائري قومه بأن يمروا على هذا القرآن مرور الكرام وأن يقرؤوا هذا القرآن لمجرد أن يأتي من يعلمهم غيره ؟؟
هل يقول ذلك مسلم ؟؟
لا أظن ذلك ولا يظن ذلك شيعي أو حتى رافضي له عقل .
الفصل الثاني - أجمع الرافضة على أن هذا القرآن الموجود اليوم والمروي من طريق السلمي ليس بتمامه وأنه معرض للتحريف