لكن هيات هيات .. فإن من اعتدى على كتاب اللهِ تعالي يفضحه الله ولو في قعر داره .. فقال هذا العاملي ما نصه:
اعلم أن الحق الذي لا محيص عنه بحسب الأخبار المتواترة الآتية وغيرها ، أن هذا القرآن الذي في أيدينا قد وقع فيه بعد رسول - صلى الله عليه وآله وسلم - شيء من التغييرات ، وأسقط الذين جمعوه بعده كثيرا من الكلمات والآيات ، وأن القرآن المحفوظ عما ذكر الموافق لما أنزله الله تعالى ، ما جمعه علي عليه السلام وحفظه الى أن وصل الى ابنه الحسن عليه السلام ، وهكذا إلى أن وصل إلى القائم عليه السلام ، وهو اليوم عنده صلوات الله عليه .. انتهى
فهذا صريح في أن"للرافضة"قرآن أخر ليس هو القرآن الموجود اليوم .. سبحانك هذا بهتان عظيم ..
ويرد العاملي على من قال أن القرآن الموجود اليوم هو كما انزل على محمد صلى الله عليه وآله وسلم فيقول في ص 49 وما بعدها:
أن القرآن مجموعًا في عهد النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - على ما هو عليه الآن غير ثابت بل غير صحيح وكيف كان مجموعًا وإنما كان ينزل نجومًا وكان لا يتم إلا بتمام عمره ولقد شاع وذاع وطرق الأسماع في جميع الأصقاع أن عليًا عليه السلام قعد بعد وفاة النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - في بيته أيامًا مشتغلًا بجمع القرآن أنتهى
ثم إن الرافضة يقولون أنه ما حفظ القرآن غير الأئمة ومن قال من غيرهم أنه حفظ القرآن فهو كذاب فهذا محمد بن يعقوب الكليني يقول: عن جابر قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: ما ادعى أحد من الناس أنه جمع القرآن كله كما أنزل إلا كذاب وما جمعه وحفظه كما أنزل الله تعالى إلا علي بن أبي طالب عليه السلام والأئمة من بعده عليهم السلام
( أصول الكافي كتاب الحجة ج 1 ص 284)
أقول أنا مؤدب: