الصفحة 43 من 177

.. أبو القاسم علي بم موسى الحسني الحسيني الذي قال عنه الحر العاملي[ حاله في العلم والفضل والزهد والعبادة والثقة والفقه والجلالة والورع أشهر من أن يذكر ..

أمل الأمل .. 2/205-207 ]

قال ذلك وهو يرد على أبي علي الجبائي قال:

فيقال له كل ما ذكرته من طعن وقدح على من يذكر أن القرآن وقع فيه تبديل وتغيير فهو متوجه على سيدك عثمان بن عفان [ وأقول أما مؤدب: - رضي الله عنه - رغم أنفك وأنف كل رافضي على وجه البسيطة ] , لأن المسلمين أطبقوا أنه جمع الناس على هذا المصحف الشريف وحرف وأحرق ما عداه من المصاحف , فلولا اعتراف عثمان [ وأقول أنا مؤدب: - رضي الله عنه - ] بأنه وقع تبديل وتغيير ومن الصحابة ما كان هناك مصحف محرق وكانت تكون متساوية .

ويقال: أنت مقر بهؤلاء القراء السبعة الذين يختلفون في حروف وإعراب وغير ذلك من القرآن ولولا اختلافهم ما كانوا سبعة بل كانوا يكونوا قارئا واحدا وهؤلاء السبعة منكم وليسوا من رجال من ذكرت أنهم من الرافضة .

ويقال أيضا: إن القراء العشرة أيضا من رجالكم وهم قد اختلفوا في حروف ومواضع كثيرة من القرآن وكلهم عندكم على الصواب فمن ترى ادعى اختلاف القرآن وتغييره أنتم وسلفكم لا الرافضة )

سعد السعود لابن طاوس ص 144 -145

وقال نعمت الله الجزائري .. أحد علمائهم الكبار:

"إن تسليم تواترها عن الوحي الإلهي، وكون الكل قد نزل به الروح الأمين يفضي إلى طرح الأخبار المستفيضة بل المتواترة الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلامًا ومادة وإعرابًا"

فهو يقول: أن هذه القراءات غير صحيحة وعلى فرض صحتها فإننا يجب علينا -أي الرافضة - أن نطرح الأخبار المستفيضة المتواترة الدالة على التحريف .. الخ ما قال .

فيتبين من كلام علماء الرافضة عدم إيمانهم بالقراءات الموجودة اليوم ..

أقول: القرآن كلام الله -تعالي- المنزل من عنده منه بدأ وإليه يعود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت