فوجد علماء الرافضة الصفويين .. أن الحل في ذلك حتى يصدق الناس قولهم القول بالتحريف وبالفعل قام هؤلاء القوم الحاقدين على الإسلام وعلى آل البيت بالقول بالتحريف من أجل أن يكسبوا الكثير من الأمور منها على سبيل المثال
التشكيك بالقرآن
الطعن بالصحابة - رضي الله عنهم -
الحقد على آل البيت
التشكيك بالإسلام لأن النقيصة والتحريف بدستوره يعني التشكيك بالإسلام ذاته
كسب قلوب الأتباع لهم بأن أسماء الأئمة قد ذكرت في القرآن ولكن الصحابة قد حذفوها من الأصل الموجود عن الإمام الموهوم عند الرافضة .
فكان هذا الحل الآثم عندهم حتى يتخلصوا من هذا المأزق الكبير الذي وقعوا فيه .. وبعد فترة من الزمن جاء قوم"شيعة"وليسوا"رافضة"وبدأ هؤلاء يتساءلون كيف يكون"الثقل الأكبر"محرف إذًا لا نثق في الثقل الأصغر ..
فوجد القوم أن هذه مصيبة أخرى إذ لا يُشكل عليهم القرآن المهم عندهم"الترفض"لا يصح عندهم أن يُمس بأذى .. ولذلك سنجد أن القوم"يُكفرون"من شك حتى شك في ولاية أحد هؤلاء الأئمة حتى ولو كان هذا الإمام - المزعوم - فإنه يُعرض للكفر , والقرآن من يقول عنه أنه محرف ليس عليه لا خوف ولا شيء بل"مجتهد"وهذا هو الذي يُبين أن هؤلاء القوم وجدوا من أجل أن يهدموا الإسلام لا أن يخدموا الإسلام .. وأكبر هدم لهذا الإسلام يكون بهدم هذا القرآن .. وقالوا عنه محرف .. فلما أتباعهم سألوهم عن التحريف والوثوق بالثقل الأكبر والأصغر .. نفى أربعة من المتقدمين هذه الفرية"طبعا نفيهم لها تقية"لأسباب كثيرة لا نريد ذكرها .. ولا يوجد غيرهم من علماء"الرافضة"كلهم ..
فإن كان هذا القرآن هو قرآن الرافضة وأقصد بالقرآن الذي رواه السلمي عن الأربعة - رضي الله عنهم - .. فلمَ قال كل علماء الرافضة بتحريفه ؟؟