ولو أردتُ أن اذكر كل من قال بالتحريف لطال المقام بنا .. إذا عددهم أكثر من أن يُحصى وقد نشأ السلف على ما قاله الخلف .. ( منهم )
ولكنني أحببت أن أذكر هنا"بعضًا"من مَن نقل التواتر والإجماع على التحريف ..
ولا عليك أمر أيها القارئ الحظ هنا قولي ( الإجماع والتواتر ) فليس فقط كلمة ( تحريف ) فإن هذه الكلمة عند الرافضة من المسلمات .. ولعلي أذكر أيضا على ذلك زيادة وهي أقوال من قال عنه علمائهم أنه يقول بالتحريف فإن في هذا إنصاف للقوم أن يقول علمائهم عن علمائهم ذلك ..
ولو أردنا أن نستعرض كل اسم قال بالتحريف لاحتاج ذلك إلي مجلد .. فنكتفي بمن قال بالتواتر والإجماع ومن قال عنه علماء آخرين أنه قال بالتحريف
أما من قال بالتواتر والإجماع من القوم عن بالتحريف فإليك نماذج منها .
قال السيد نعمت الله الجزائري:
إن الأصحاب قد أطبقوا على صحة الأخبار المستفيضة، بل المتواترة الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلامًا ومادة وإعرابًا والتصديق بها . انتهى
"فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب"ص31
ولقد صرح بذلك البحراني في مقدمة تفسيره بقوله:
اعلم أن الحق الذي لا محيص عنه بحسب الأخبار المتواترة الآتية وغيرها أن هذا القرآن الذي في أيدينا قد وقع فيه بعد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - شيء من التغييرات، وأسقط الذين جمعوه بعده كثيرًا من الكلمات والآيات وأن القرآن المحفوظ عما ذكر الموافق لما أنزله الله تعالى ما جمعه علي عليه السلام وحفظه إلى أن وصل إلى ابنه الحسن عليه السلام وهكذا إلى أن انتهى إلى القائم عليه السلام وهو اليوم عنده صلوات الله عليه
أقول:
هذا نقل صريح و واضح من القوم أن القرآن الموجود اليوم"متواتر"على أنه محرف فكيف يزعم الرافضة أن القرآن رافضي وأن سنده رافضي ؟؟
فإما أن هذا القرآن جمعه الرافضة فيكون"محرف"