الصفحة 16 من 26

مطالبة الدول بإقرار الحرية الجنسية لغير المتزوجين، من الجنسين، حتى الصغار من المراهقين والمراهقات، وبتقديم الرعاية لهم، في الوقاية، والصحة، والسكن، ودعوة الأسر باحتضانهم.

في الوقت نفسه: مطالبة الحكومات برفع سن الزواج..؟!!!.

إباحة الشذوذ الجنسي وهو: زواج الرجل بالرجل، والمرأة بالمرأة. تحت مسمى"الأشكال المختلفة للأسرة"، ويدخل تحت هذا المسمى أيضا الأسرة من رجل وامرأة لا تربطهما علاقة شرعية.

إلغاء مفهوم"رب الأسرة"، بما يعني إلغاء قوامة الرجل على المرأة.

الدعوة إلى الاختلاط بين الجنسين في الأعمال وغير ذلك.

وضع سياسات لتغيير الاتجاهات التي تعزز تقسيم العمل على أساس الجنس.

تغيير المناهج التعليمية، وإيجاد مناهج لا تميز بين الجنسين.

تسخير وسائل الإعلام والمناهج التعليمية لتثقيف المجتمع بالنواحي الجنسية، والمساواة.

ولن نناقش في هذه المحاولة، سوى المسائل التي تلتبس على بعض الناس، مثل: المساواة، ورب الأسرة، والاختلاط. أما الشذوذ، والحرية الجنسية، فهي انحرافات جلية.

أولا: المساواة:

جاء في مؤتمر بكين:"بلوغ الهدف المشترك، المتمثل في تحقيق المساواة بين الجنسين، في جميع أنحاء العالم".

أول استعمال لهذا المبدأ حدث في شعار الثورة الفرنسية: حرية، إخاء، مساواة.

حينها كان أمنية تمناها جميع من عانى من: الأنظمة الملكية الدكتاتورية، والسلطة البابوية، والاضطهاد الإقطاعي. حيث حرمت شعوب أوربا من أبسط حقوقها، التي استأثر بها جمع من المتسلطين.

كان الشعار جميلا، لكن أحدا لم ينفذ إلى العمق، ليدرك كنهه وماهيته..!!.

لم يسأل أحد: في أي شيء تكون المساواة ؟:

أمساواة بين العالم والجاهل ؟، أمساواة بين المجتهد والكسول ؟، أمساواة بين العامل والعاطل ؟.

أم مساواة بين الناس في الحقوق العامة الأساسية: كالسكن، والعمل، والتعليم، وإبداء الرأي ؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت