"تعزيز المشاركة الكاملة، والمتساوية للبنات في الأنشطة غير المدرسية، مثل الألعاب الرياضية، والأنشطة المسرحية، والثقافية".
في تقرير المؤتمر العالمي للمرأة في نيروبي (1405هـ-1985) :
"وتسليما بأن الحمل الذي يحدث للمراهقات - سواء المتزوجات منهن أو غير المتزوجات - لها آثار معاكسة، بالنسبة لأمراض الأم والطفل ووفياتهما، يهاب بالحكومات أن تضع سياسات لتشجيع التأخير في إنجاب الطفل".
"هناك حاجة إلى استبعاد عبارات مثل (رب الأسرة) ، وإدخال عبارات أخرى على درجة من الشمول تكفي للتعبير عن دور المرأة - على نحو مناسب - في الوثائق القانونية، ضمانا لحقوقها".
"على الحكومات أن تشجع المشاركة الكاملة للمرأة، في مجموع المهن، خاصة في الميادين التي كانت تعتبر - فيما سبق- وقفا على الرجال؛ بغية تحطيم الحواجز والمحظورات المهنية. وينبغي ورضع برامج لتحقيق المساواة في العمالة؛ من أجل إشراك المرأة في جميع الأنشطة الاقتصادية على قدم المساواة مع الرجل".
"ينبغي أن تزال إزالة تامة العقبات التي تعترض تحقيق المساواة بالنسبة للمرأة، التي تتسبب فيها القوالب النمطية الجامدة، والتصورات والمواقف تجاه المرأة، وتتطلب إزالة هذه الحواجز، بالإضافة إلى التشريع".
"ينبغي تشجيع الأخذ بطرائق جديدة في التعليم؛ للتدليل - بوضوح - على المساواة بين الجنسين. كما يجب أن تكون البرامج، والمناهج الدراسية، ومستويات التعليم، والتدريب واحدة بالنسبة للذكور والإناث".
[ العدوان على المرأة في المؤتمرات الدولية. فؤاد العبد الكريم]
7-تحليل ومناقشة القرارات.
تلخص تلك القرارات فيما يلي:
المساواة بين المرأة والرجل مساواة كلية، في كافة الحقوق. وهذا البند عامل مشترك في جميع القرارات الصادرة من هذه المؤتمرات، منذ البدايات.